05:49

من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

انتخابات مجلس الشيوخ في مصر.. تفاعل على المنصات أكبر من المشاركة في الصناديق

"هينجحوا بانتخابكم أو من غيره".. هكذا حث أحد وجهاء قرية مصرية جمعا من الناس على المشاركة في انتخابات مجلس الشيوخ، مؤكدا أنها توجيهات وليست انتخابات. وعلى منصات التواصل حظيت الانتخابات بتفاعلات واسعة.

نشرة الثامنة- نشرتكم (12/8/2020) رصدت تفاعل عدة وسوم (هاشتاغات) مع انتخابات مجلس الشيوخ المصري، التي انطلقت أمس وتستمر اليوم. وركزت وسائل إعلام مصرية في تغطيتها على ما قالت إنها مشاركة واسعة من الناخبين، في حين تصدرت السخرية منصات التواصل الاجتماعي من فكرة الانتخابات في مصر.

فبعد تعديلات دستورية في مصر العام الماضي تقرر إنشاء مجلس الشيوخ ليكون بديلا عن مجلس الشورى الذي سبق أن ألغي.

ويتكون مجلس الشيوخ من 300 عضو، يُعيّن رئيس الجمهورية 100 منهم، في حين يترشح 100 بنظام القائمة المطلقة المغلقة، و100 الثالثة بنظام المقاعد الفردية.

والمثير أن السيسي ضَمِن قبل التصويت ثلثي المجلس؛ فبالإضافة إلى 100 الذين يعينهم، لم تتقدم سوى قائمة واحدة للمنافسة على 100 الثانية، وهي قائمة حزب "مستقبل وطن" الموالي للسيسي، بالاشتراك مع أحزاب أخرى.

السياسي المصري أيمن نور قال "سيكتب التاريخ أمام اسم السيسي أنه لم يجر انتخابات واحده مزورة لكي نشارك فيها أو نتحفظ عليها. أشهد أمام الله والتاريخ أن ما حدث أمس في انتخابات مجلس الشيوخ لم يكن سوي فصل جديد من المسخرة التي تعيشها مصر".

وقالت الكاتبة داليا زيادة "خلال جائحة كورونا كل المرشحين كبارا وصغارا لانتخابات مجلس الشيوخ المصري اعتمدوا بشكل كبير على منصات التواصل الاجتماعي للترويج لدعاياتهم الانتخابية ومهاجمة خصومهم في الانتخابات".

وكتب أحمد يحيى "كان إيه الأولى بالمصاريف التي تقدر بملايين الدولارات.. مجلس الشيوخ أم صرفهم على قطاع الصحة المتهالك في ظل الأزمة الحالية.. ولا إحنا فقراء أوي ساعات وأغنياء أوي ساعات".

أما حمادة الزناتي فكتب "الرقص حرام طول العام إلا في أيام الانتخابات فهو رمز الوطنية وحب الخير للعالم وليس لمصر فقط، بل إنه يعتبر هذه الأيام من القربات لله فلن تجد أبدا من يحرم ذلك لا مفتي الديار ولا حتى الأزهر. والغريب أن الرقص أمام لجان مجلس الشيوخ أو البرلمان ليس رقص المذبوح بل رقص المأجور".



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة