01:29

من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

لارتدائها الحجاب.. عامل ستاربكس يكتب على كأس فتاة "تنظيم الدولة الإسلامية"

ذهبت الفتاة مسلمة عائشة -التي ترتدي الحجاب- في ولاية مينيسوتا الأميركية إلى متجر ستاربكس لشراء كوب من القهوة، وكالعادة يقوم النادل بكتابة اسم الزبون لتسهيل عملية تسليم الطلب.

لكن الفتاة تفاجأت بأن النادل لم يكتب اسمها "عائشة" كما يفترض به أن يفعل، بل كتب على الكوب الخاص بها "آي سيس" (Isis)، وهو اختصار "تنظيم الدولة الإسلامية" (داعش) باللغة الإنجليزية .

الفتاة التي تبلغ من العمر 19 عاما أصيبت بالصدمة وشعرت بالإهانة والخوف في آن واحد، وأدركت أنها وقعت ضحية ظاهرة الإسلاموفوبيا.

وتقول عائشة إنها حاولت التحدث مع المسؤول في المقهى الذي قال إن الحادثة كانت خطأ فرديا، وتم تعويضها بقسيمة شراء بقيمة 25 دولارا فقط، بينما ذكرت وسائل إعلام أميركية أن شركة ستاربكس رفضت التعليق على الحادثة.

أما النائبة الديمقراطية إلهان عمر فرفضت التصديق أن الحادث مجرد خطأ فردي، وكتبت على حسابها الخاص في تويتر إن ما حدث مع عائشة جزء مما يتعرض له المسلمون، "هذا ليس حادثا فرديا، إنه جزء مما يكابده المسلمون بشكل منتظم في مجتمعنا. إلى عائشة: قصتك مهمة، صوتك مهم، لا تدعي كراهيتهم للمسلمين تطفئ وهج بريقك".

كما وصف الأكاديمي خالد بيضون الحادث بالتعصب الأعمى وبأنه ليس حادثا فرديا، وغرد "ستاربكس قالت إن هذا كان خطأ مؤسفا.. كتابة داعش على مشروب مسلمة تدعى عائشة ليس خطأ، إنه تعصب أعمى. لم يتم اتخاذ أي إجراء. اضغطوا على ستاربكس لكي تدين الإسلاموفوبيا".

وأكد الناشط أحمد السالمي أن ما حدث مع عائشة يحدث للمسلمين بشكل عام، فقال "بالرغم من أنه يبدو تصرفا فرديا، ولكن الحقيقة أيضا أن كثيرا من الجالية المسلمة يتعرضون للاضطهاد بشكل دائم في الغرب".



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة