05:50

من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

فرحة على مواقع التواصل.. لعنة القرصنة تطارد السعودية وتدفعها للانسحاب من الاستحواذ على نيوكاسل

أعلن صندوق الاستثمارات العامة السعودي سحبه للعرض المقدم للاستحواذ على نادي نيوكاسل الإنجليزي، وقد أرجع مغردون فشل السعودية لسجلها السياسي والحقوقي، بالإضافة إلى تورطها في أعمال قرصنة البث الرياضي.

نشرة الثامنة- نشرتكم (30/7/2020) استعرضت التفاعل الكبير مع وسم (هاشتاغ) نيوكاسل الذي تصدر الترند في أكثر من دولة، عقب إعلان صندوق الاستثمارات العامة السعودي انسحابه من صفقة الاستحواذ على النادي الإنجليزي.

وقدم الصندوق السعودي عرضه قبل أربعة أشهر، لكنه لم يتجاوز اختبار المديرين والمالكين الذي تجريه رابطة الدوري الإنجليزي (البريميرليغ).

وتأتي هذا الخطوة بعد حملة ضغوط في المجالين الرياضي والحقوقي بسبب السجل الحقوقي للرياض.

وكان الرئيس التنفيذي للنادي ريتشارد ماسترز أعرب أمام مجلس العموم عن إحباطه من التعاطي السعودي مع قرصنة حقوق البث التلفزيوني والملكية الفكرية.

وشهدت منصات التواصل تفاعلا واسعا بعد خبر انسحاب صندوق الاستثمار السعودي من الصفقة، وكتب علاء المتوكل "الطايف تغرق والأمراء يشترون أندية.. ضاعت فلوسك يا مسعود".

وقال مازن بن عبد الرحمن "يا عمي ادخل أي تغريدة فيها نيوكاسل والسعودية وشف الردود حتى من الإعلاميين الكبار في إنجلترا.. الموضوع مش قرصنة بس.. الموضوع تشويه سمعة السعودية من مسك محمد بن سلمان زمام الأمور، وهذا شيء واضح حتى للأعمى".

وكتب بشير السويحلي "صندوق الاستثمارات في السعودية ينسحب من محاولته الفاشلة لشراء نادي نيوكاسل الإنجليزي بعد ضغوط مارستها منظمات حقوقية دولية بسبب انتهاكات حرب اليمن وجريمة اغتيال جمال خاشقجي. السعودية تخسر كل يوم.. حتى في الرياضة بسبب تصرفات محمد بن سلمان".

التفاعلات لم تقتصر على المنصات العربية، ففي المملكة المتحدة كان صوت المغردين عاليا بالاحتفال بهذا الخبر، فكتب الإعلامي سام فارلي "خبر رائع، على مايك آشلي الآن أن يبحث عن مشترٍ لا ينتهك حقوق الإنسان".

في حين قال أوستن بازان "لا بأس، لسنا بحاجة لنادٍ نفطي آخر". وقال الناشط موريس بيتون "إذن تم إلغاء صفقة شراء نادي نيوكاسل يونايتد. اللافت أن ذلك لم يكن سببه جريمة قتل صحفي أو الانتهاكات المتعددة لحقوق الإنسان، بل كان سببه قرصنة ملكية الاتحاد الإنجليزي الفكرية، لهذا الأمر دلالات عديدة".

أما الناشط البريطاني سلمان صدّيقي فتساءل ساخرا "ما مصير قمصان نيوكاسل التي لم يتم بيعها بعد في الرياض؟".

يُذكر أن القرصنة قد تكون أحد أهم الأسباب وراء فشل الاستحواذ على نادي نيوكاسل. وتزامن هذا مع محاولة السعودية للطعن في نتائج تقرير منظمة التجارة العالمية بشأن القرصنة، فبعد أن ادعت السعودية أن تقرير المنظمة برأها، وأنها مسرورة بالنتيجة بشأن قرصنة قناة "بي إن سبورتس"، عادت لاستئناف الحكم، وهو ما أثار ردود فعل عديدة.

مكتب الاتصال الحكومي في قطر نشر تغريدة قال فيها "وزارة التجارة والصناعة تُعبر عن استغرابها من محاولة السعودية الطعن في نتائج تقرير لجنة فض النزاع التابعة لمنظمة التجارة العالمية، وذلك بعد ادعائها سابقا أن حكم اللجنة قد برأها بشكل كامل".

وقال عبد الله الوذين "إذا كانت منظمة التجارة العالمية رفضت ادعاءات قطر على حد زعمكم وأنصفت السعودية، فلماذا الاستئناف؟".

أما كتب تركي الشلهوب فكتب: "حبل الكذب قصير". في حين غرد فهد الغفيلي "ألم يقولوا بأن منظمة التجارة العالمية حكمت لصالح السعودية؟ لماذا إذا استأنفوا القرار؟ من يذكرني بالهاشتاغ الذي أطلقه الذباب حينها؟ الذي تغنَوا فيه بالنصر الوهمي الكاذب!!".



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة