04:58

من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

"أنا مش كافر بس الجوع كافر".. انتحار صادم في لبنان

استيقظ اللبنانيون على حادثة مفجعة هزت مواقع التواصل، فقد انتحر مواطن يدعى علي الهق في شارع الحمرا وسط بيروت احتجاجا على الأوضاع المعيشية الصعبة، بعد أن ترك ورقة كتب فيها "أنا مش كافر، بس الجوع كافر".

نشرتكم (3/7/2020) رصدت التفاعل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي في لبنان، حيث تداول ناشطون اللوحة التي حملها الرجل قبل أن يقدم على الانتحار بإطلاق النار على رأسه، وتضمنت علم لبنان إضافة إلى الجملة السابقة.

وتحولت عبارة "أنا مش كافر" إلى الوسم (الهاشتاغ) الأكثر تداولا في لبنان خلال الساعات القليلة الماضية، وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورا ومشاهد للأوضاع المعيشية الصعبة في لبنان، كما نشروا تغريداتهم المنتقدة للطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد على أكثر من وسم، منها "انتحار"، و"لبنان يحتضر" في اليوم الذي تم فيه تسجيل حالتي انتحار في البلاد.

وتداول رواد مواقع التواصل مقطع فيديو للحظة نقل جثمان علي من مكان انتحاره وسط بيروت، وقد هتف الحاضرون ضد الطبقة السياسية في البلاد.

وغرد الناشط عمر زين الدين "الأزمة اليوم هي النتيجة الطبيعية لـ30 سنة من الفساد والمحاصصات والهدر، هذه السلطة قدمت كل ما يمكن أن تقدم، وهي اليوم عاجزة عن فعل أي شيء، ورغم عدم وجود البديل، ورغم أن هناك سلاح غير شرعي، ورغم كل ما يحيط بنا من أخطار فإن الفراغ أفضل من بقاء هؤلاء جمعيهم!!".

وكتب الصحفي محمد دنكر "إنت وقاعد ببيتك المِلك وعم تقبض معاشك وقادر تاكل وتشتري يا ريت ما تعطي مواعظ عن الانتحار وإنّو مش مقبول، جربت تعيش لأيام بلا ولا ليرة ويكون هاجسك تنام مش جوعان؟ شحدت وانذليت لتطعمي ولادك؟ حسيت شي مرة حالك ما قادر تجيب ربطة خبز أو تشتري دوا لحدا مريض من عيلتك؟".

أما رجل الأعمال فؤاد مخزومي فغرد "الأخبار المأساوية التي تتوالى عن انتحار مواطنين لبنانيين هي صرخة موجعة بوجه الطبقة الحاكمة التي أوصلت البلد إلى حافة اليأس، على الحكومة معالجة الملف المعيشي، وهو من أخطر الملفات التي لم تعد تحتمل التأجيل والمماطلة".

وغرد الممثل المسرحي زياد عيتاني "نحن يلي انتحرنا قبلك يوم رضينا فيهم".

وفي ظل الواقع الاقتصادي الصعب في لبنان تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمسلح يجبر صيدلانيا على إعطائه حليبا وحفاظات أطفال.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة