04:50

من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

تصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.. ومغردون يصفونها بالمسرحية

لم يكن التصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية في محيط مزارع شبعا المحتلة هو الأول من نوعه؛ فبعد الجولة الإسرائيلية برزت العديد من الوسوم على المنصات العربية واللبنانية، وأيضا الإسرائيلية.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/7/28) تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع الاشتباكات التي قالت إسرائيل إنها حدثت عقب محاولة تسلل -وصفتها بالفاشلة- لعناصر من حزب الله، الذي قال إنه لم يشتبك مع أحد.

وحذر القائد السابق للمنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي آشر بن لولو من التساهل في التعامل مع حزب الله، لأنه سيمنحه انتصارا، فكتب "يجب الانتظار مع تنهدات الارتياح والتربيت على الكتف، إلى جانب الإنجاز التكتيكي للجيش الإسرائيلي، يمكن أن ينسب إلى حزب الله أيضا إنجاز كبير، لا سيما في مجال خبرته، طوال أيام خلق يقظة هائلة في الشمال وسيطر على الخطاب الإسرائيلي، مقتنعًا بأنه سيجعل الجيش الإسرائيلي يفكر مرتين قبل مهاجمة سوريا مرة أخرى".

ويرى المحلل فايز الدويري أن ما حدث عبارة عن مسرحية بين بنيامين نتنياهو وحسن نصر الله، فغرد "لعبة التصعيد في مزارع شبعا: ينجح المتسللون في الهروب، حسن نصر الله سيقول: المقاومة ردت على قتل عنصره في محيط دمشق، وما جرى هو استمرار لنصر 2006. نتنياهو سيغطي على فشله في مواجهة كورونا وتهم الفساد الموجهة له، اللعبة ستستمر والمنطقة تدور في حلقة مفرغة، اللعبة مكشوفة".

ولخص الصحفي علي حمادة الوضع بأن الطرفين لا يريدان الحرب، فقال "خلاصة ما حدث البارحة في مزارع شبعا، وبصرف النظر عن الروايتين المتناقضتين لكل من حزب الله وإسرائيل، لا أحد يريد الحرب المفتوحة والمباشرة في هذه المرحلة. فيما الدولة اللبنانية تظل الغائب الأكبر".

في حين عبر الأكاديمي اللبناني أمين حوتيت عن قناعته بأن حزب الله أفشل هذه المرة المسرحية الإسرائيلية، فغرد "أما وقد باتت مسرحية إسرائيل في مزارع شبعا بالأمس مبنية على الخيال والأشباح فقد يكون ممتعا إضافة فرضية خيالية أخرى تفسيرا لها والقول إن إسرائيل أعدت المسرحية ونفذتها بجيشها وسلاحها لتقول للمقاومة قمنا بالرد عنكم ووفرنا عليكم التعب، فجاء رد المقاومة سلبيا وأجهض المسرحية".



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة