02:53

من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

سيف وقطة يشعلان مواقع التواصل.. ما علاقة آيا صوفيا بهما؟

لا تزال صلاة الجمعة الأولى في آيا صوفيا منذ 86 عاما تتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي خصوصا في العالم العربي. فما قصة سيف الخطيب وقطة المسجد؟

نشرة الثامنة- نشرتكم (25/7/2020) رصدت قصة السيف الذي حمله خطيب الجمعة وزير الشؤون الدينية التركي علي أرباش، وهو يصعد إلى المنبر لإلقاء الخطبة، حيث لفت المشهد الأنظار وراح المغردون يتساءلون عن السبب.

لكن للقصة أبعادا تاريخية، حيث يعود السيف للسلطان محمد الفاتح الذي كان أول من ألقى خطبة الجمعة ممسكا بسيفه في الجامع الكبير في مدينة "أدرنة" عاصمة الدولة العثمانية آنذاك قبل فتح القسطنطينية (إسطنبول)، ليكون تقليدا متبعا من سلاطين الدولة العثمانية لستة قرون متتالية.

أما دلالات هذه العادة التي أحيتها تركيا في مسجد آيا صوفيا، فهي لإظهار سيادة الإسلام ونوره في الأمصار التي فتحها المسلمون طيلة قرون.

تفاعلات وجدل واسع على المنصات بين المؤيدين والمعارضين.. إذ قال الكاتب السعودي منذر آل الشيخ "في رسالة إرهابية، خطب رئيس شؤون تركيا الدينية وفي يده سيف، في إشارة خطيرة، يظهر أنهم اشتاقوا إلى قونية أخرى واشتاقوا لكسرة أخرى!! سنوات وأنا أكتب أن المخطط هو سفك الدماء.. اليوم يتجلى ذلك فهل نعي الخطر ونبدأ في تحصين أنفسنا بالقضاء على كل متعاطف معهم قبل أن يكون عميل خيانة لنا".

رد الأكاديمي الفلسطيني عبد الله معروف فقال "أرتنا الدنيا في زماننا عجائب.. فأن يتصدر مثل هذا الذي لا يعلم أن عادة حمل السيف في الخطبة مأخوذة عن الفقه الحنفي مسألة لا تسيء له وحده.. بل تسيء لاسم العائلة العلمية التي يحمل هذا اسمها..! هذا ما يحدث عندما تهرف بما لا تعرف وأنت تظن نفسك عالما، فتحرج نفسك وتظهر بهذه السطحية..!".

سلطان الطيار قال مشيرا إلى العلم السعودي "إذا كان السيف في خطبة رسالة إرهابية فماذا تريدهم أن يقولوا عنه إن كان في العلم.. أنت تسيء لبلدك من حيث تفهم أو لا تفهم".

وكتبت إيمان فريد "خطيب مسجد آيا صوفيا في أول صلاة جمعة بعد 86 سنة حامل سيف محمد الفاتح وطالع به المنبر، ودي عادة من أيام الفتح العثماني وخلال 481 عاما كانوا بيعملوها، أشباه المسلمين هيقولوا اللهم إنا نبرأ إليك ممن يشوهون دينك، والإسلام لم ينشر بالسيف، وده نتيجة علمنة الدين وتجديد الخطاب الديني..".

وليس بعيدا عن صلاة الجمعة الأولى في جامع آيا صوفيا بعد انقطاع دام 86 عاما، جاء الحديث عن قطة تدعى "غلي"، التي اشتهرت حديثا بقطة آيا صوفيا، حيث تحظى بعشرات آلاف المتابعين على منصات التواصل.

وبعد تحويل متحف آيا صوفيا إلى مسجد، أكد مسؤولون بقاءها في منزلها الذي تعيش فيه منذ ولادتها عام 2004.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة