05:53

من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

الإمارات.. وسم يحمل غضبا خليجيا وعربيا بعد عرقلة اتفاق ينهي حصار قطر

حصدت الأزمة الخليجية تفاعلا واسعا خلال الساعات الماضية على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نقل شبكة فوكس نيوز الأميركية معلومات تتهم الإمارات بعرقلة اتفاق تم التوصل إليه بوساطة أمركية لرفع الحصار عن قطر.

نشرة الثامنة- نشرتكم (10/7/2020) رصدت التفاعلات مع ما كشفت عنه فوكس نيوز على تويتر. وكتب الأكاديمي محمد المختار الشنقيطي "ما نشرته شبكة (فوكس نيوز) الأميركية اليوم من أن أبو ظبي عطلت اتفاقا بين قطر والسعودية هذا الأسبوع يفك الحصار عن قطر، يدل على أن السعودية لا تزال في موقع المفعول به، لا في موقع الفاعل، في هذه الأزمة. وأن ولي العهد السعودي (مبس) عاجز عن الخروج على تعليمات ولي أمره في أبو ظبي (مبز)".

وقال المغرد سالم النعيمي "حتى الإمارات مهددة وتأخذ التعليمات حرفيا من دحلان وإسرائيل. إعلامنا جبان ومضلل للشعوب.. الحكومات تعلم جيدا أن لا الإمارات ولا السعودية لهم دخل في الأزمة الخليجية. الخليج بأسره مهدد من إسرائيل".

في المقابل، قال المغرد جمال العامر "الله يجزيهم خير الإماراتيين هم عيوننا التي في خلف رؤوسنا وأكيد شافوا شيئا يطبخ وراء ظهورنا.. دائما السعودي إماراتي والإماراتي سعودي. وأيضا السعودية عيون الإماراتيين من خلف ظهورهم".

وكتب المغرد يعرب قحطان الأروي "حلفاء واشنطن يفشلون خطط واشنطن بقيادة ترامب في منطقة الخليج. هل هذا صدفة أم عن سابق إصرار وترصد؟".

أما وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتية أنور قرقاش، فكتب في تغريدة "موقفنا تجاه أزمة قطر شفاف وواضح وضوح الشمس، فنحن طرف ضمن موقف رباعي موحد اضطر إلى اتخاذ إجراءات رادعة تمنع الضرر عن الدول الأربع وتحمي أمنها. وفي هذا السياق نثق ثقة مطلقة في حكمة المملكة العربية السعودية الشقيقة وحزمها في إدارة هذه الأزمة بما يحقق المصلحة المشتركة".

وتنوعت الردود على تغريدة قرقاش، وقال نايف بن موسى "معالي أنور قرقاش أن تبين موقف الإمارات فهذا شأنك. ولكن آمل ألا تتكلم باسم السعودية أو تحاول إقحامها في كل تغريداتك. الإمارات دولة شقيقة ومثال يحتذى في البناء والإعمار ويسعدنا ذلك كما أسعدنا اتحادها. ولكن لا تردد اسم السعودية في تغريداتك أو تصريحاتك..".

أما المغرد نايف بن سلطان فقال "والسعودية تثق فيكم، إذا أرخينا شدو والعكس صحيح إلى أن يكتب الله أمرا كان مفعولا".

وقال الأكاديمي محسن صغيري "الأمر يأتي من أبو ظبي، والتنفيذ في الرياض.. من يحكم في النهاية هو بن زايد".

لكن المغرد فائز أحمد اعتبر أن "الحل في تل أبيب، والله ما أنتم إلا أدوات.. رأيناكم بوضوح في الشأن اليمني. رأيناكم بدون مكياج ولا رتوش".



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة