03:16

من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

السيسي يغرد: "التاريخ سيتوقف كثيرا أمام 30 يونيو المصرية".. لكن كيف؟!

أثار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ردود فعل كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تغريدة على تويتر تحدث فيها عن المكانة الكبيرة التي تحتلها "ثورة" 30 يونيو/حزيران في تاريخ البشرية.

وقال السيسي في تغريدته المثيرة "سيتوقف التاريخ كثيرا أمام ثورة 30 يونيو المجيدة، وستظل حية في ذاكرة كل الأجيال، بما رسخته من مبادئ العزة والكرامة والوطنية والحفاظ على هوية مصر الأصيلة من الاختطاف".

ولم يكتف السيسي بذلك، بل أضاف في تغريدة أخرى "وفي العيد السابع لثورتنا المجيدة، أؤكد أننا أمة صنعت التاريخ وما زالت تصنعه في شتى الميادين وتلهم الإنسانية بما تحققه، وأجدد العهد على المضي في معركتنا الشريفة في العمل والبناء ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية بنفس العزم والإصرار… حفظ الله مصر وشعبها وكل عام وأنتم بخير".

هذه التغريدات لقيت ردودا واسعة ساخرة وغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رفض الكثيرون وصف ما جرى بتاريخ 30 يونيو/حزيران بالثورة، بل اعتبروه انقلابا على الشرعية، بينما تساءل آخرون عن الوعود التي أطلقها السيسي بعد استيلائه على السلطة، وقارنوا بين الحال الذي غدت عليه مصر بعد 7 سنوات من وصوله إلى سدة الرئاسة.

ومن ضمن التغريدات التي رصدتها نشرة الثامنة "نشرتكم" بتاريخ (2020/6/30)، تغريدة لمدير مركز حريات للدراسات السياسية طارق الزمر، رد فيها على تغريدة السيسي بقوله "فعلا سيتوقف التاريخ ليندد بأكبر خدعة سياسية ارتكبتها دولة عميقة بحق شعبها، وأخطر عملية اختطاف لإرادة شعب باستخدام القوة المسلحة التي كان من واجبها حماية هذه الإرادة".

بينما علق قطب العربي قائلا "مصر التانية التي وعد بها السيسي في 30 يونيو 2020، 130 مليار ديون خارجية، سد إثيوبي يتسبب في تصحر أراضي مصر، جزيرتان ضاعتا من مصر، حقول غاز بحرية ضائعة، إرهاب يتمدد في سيناء، غلاء يقصم ظهور الشعب، إعلام مختنق وتحت السيطرة، قمع لا مثيل له".

بدوره تساءل حسين قطريب في تغريدة له "الأخوة المصريين هذا اليوم هو 30 ستة 2020، هل وجدتم ما وعدكم السيسي به حقا؟ هل مصر العزيزة باتت دولة حضارية متطورة عملاقة؟ ما هو ترتيبها على معيار مستوى المعيشة العالمي؟ ما هو ترتيبها على معيار حقوق الإنسان التي نصت عليها المواثيق الدولية؟ ما هو ترتيبها على معيار النمو الاقتصادي؟".

أما الصحفي المصري وائل قنديل، فعلق على تغريدة السيسي بنشر صورتين: الأولى يظهر فيها
وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد مع اثنين من قادة حركة تمرد -المتهمة على نطاق واسع بأنها صنيعة الأجهزة الأمنية لتكون واجهة شبابية لعملية الانقضاض على المسار الديمقراطي- بينما يظهر في الصورة الثانية محمد البرادعي النائب السابق لرئيس الجمهورية مع الشخصين نفسيهما.

في المقابل رحّب الناشط صلاح الشامي بما غرد به السيسي، فكتب " 30 يونيو ثورة غيرت مسار مصر وأسست لدولة عصرية انطلقت نحو العالمية".



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة