07:30

من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

منظمة التجارة العالمية تنصف "بي إن سبورتس" والسعودية تجند إعلامها والذباب الإلكتروني للتضليل

حقق وسم "منظمة التجارة العالمية" تفاعلا واسعا على المنصات العربية والعالمية، عبّر من خلاله مغردون عن ترحيبهم بتأكيد هيئة تسوية النزاعات التابعة للمنظمة وقوف الرياض وراء قناة القرصنة "بي آوت كيو".

قرار منظمة التجارة العالمية لم يرض الجانب السعودي، فأطلق مغردوه وسم "منظمة التجارة ترفض ادعاء قطر"، ليتداولوا من خلاله العناوين التي نشرتها وسائل إعلام سعودية خالفت ما جاء في تقرير المنظمة، ووصف ناشطون الوسم وما يتداول فيه بمحاولة يائسة لتكذيب وإنكار الحقائق.

وأعلنت هيئات رياضية عالمية تأييدها لما جاء في تقرير منظمة التجارة العالمية، حيث أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أنه يتفق تماما مع توصيات الفريق الخاص بمنظمة التجارة الذي أكد أن على السعودية اتخاذ الإجراءات اللازمة للوفاء بالتزاماتها بمقتضيات قانون الملكية الفكرية والتجارية.

نشرة الثامنة "نشرتكم" (2020/6/17) رصدت تفاعلات نشطاء عرب وأجانب لدحض الرواية السعودية، تداولوا الأخبار والعناوين التي نشرتها وكالات وصحف رائدة عالميا.

وتعليقا على عواجل قناة "العربية"، قال الصحفي زيد بنيامين في تغريدة إن "التجارة العالمية لا تعلق على الأمور السياسية.. هناك قسم خاص ببيانات قدمت من الطرفين بشأن الأزمة الخليجية واستعرضتها في هذا القسم كتقديم لأسباب قرصنة الحقوق، من بينها وثيقة إماراتية مزورة منسوبة لقطر تنقل عن الخارجية القطرية أن الدوحة هي من قررت قطع العلاقات.. كل هذه العواجل كاذبة".

أما الصحفي جابر الحرمي فكتب "الإندبندنت العربية نسخة أخرى مشوهة من سكاي نيوز عربية.. ما يتم السطو عليه بالمال من قبل السعودية والإمارات لمؤسسات عالمية تتمتع بسمعة ومصداقية، تتحوّل إلى نسخ مشوهة بعيدة تماما عن محتوى النسخ الأم.. ولن يكون نادي نيوكاسل البريطاني بأفضل حالا إذا ما تم شراؤه سعوديا".

بدوره، قال الأكاديمي أندرياس كريغ إن "الفرق بين الإندبندنت العربية والإندبندنت الإنجليزية أصبح أكثر وضوحًا من أي وقت مضى..  الإندبندنت العربية تحرّف قرار منظمة التجارة العالمية بشأن القرصنة الرياضية السعودية وتكتب عنوانًا مؤيدًا للرياض.. يبدو أن الإندبندنت بيعت".



المزيد من البرامج
الأكثر قراءة