02:21

من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

الجزائر حبيبتي.. فيلم لقناة فرنسية عن الحراك الجزائري يثير غضب رواد المنصات

سادت موجة من الغضب بين شباب الحراك في الجزائر ضد قناة فرانس 5 الفرنسية، بعد بثها أمس الثلاثاء فيلما وثائقيا بعنوان "الجزائر حبيبتي" لمخرجه ومنتجه الصحفي الفرنسي الجزائري الأصل مصطفى كسوس.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/5/27) تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع وسم "ليس حراكي" بعد بث القناة الفرنسية وثائقيا عن الحراك الشعبي السلمي الذي انطلق في الجزائر وأطاح بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

وتحدث الوثائقي عن الحراك الشعبي في الجزائر، مما أثار موجة غضب واسعة في الأوساط الشعبية والسياسية، ويرى جزائريون أن القناة لخصت مطالب الحراك في بحث الشباب عن الحرية خارج القيود الاجتماعية، كما تضمن تعليقات تحذر من التطرف الإسلامي على غرار ما حدث في تسعينيات القرن الماضي.

وأكد الناشط محمد حبشي بدره أن الفيلم لم يوثق ما عاشوه خلال الحراك، فكتب "لقد عاصرنا مرحلة الحراك بكل ما فيها من سلبيات وإيجابيات وكنا شهودا على الأحداث التي رافقت الحراك طيلة أشهر قبل وبعد إسقاط النظام، إن حراك 22 فيفري يبقى محطة تاريخية من محطات الجزائر وشعبها، وهو انحراف عن مسار الفساد سعيا لتحقيق الأفضل، ولا يمكن لتقرير من قناة فرنسية أن يغيّر التاريخ".

ويرى الصحفي الجزائري مصطفى دباش أن الحراك غير معني بما بثته القناة الفرنسية فغرد "حراك الأسابيع الأولى المبارك والأصيل ليس معنيا بما بثته القناة الفرنسية، الهبة الشعبية التاريخية كانت الشعارات المعادية لباريس وقودها، لن يستطيع أيا كان قرصنتها أو تزييف حقيقتها بعد أن حققت أهدافها بمرافقة تاريخية من مؤسسة الجيش الشعبي الوطني سليل جيش التحرير".

ونفت الناشطة نايلة بنعمارة أن يكون الفيلم عن بلدها لأنها لم تره في الفيلم، فقالت "لا أرى في هذا الفيلم الوثائقي بلدي الجزائر، أرى شبابا ضائعا، ومخرجا يريد تشويه صورة بلدنا، هذا لا يمثل الجزائر بأي شكل من الأشكال وأمر محبط للغاية".



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة