من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

"كوبري البلكونة".. غضب وسخرية من جسر بالجيزة يلاصق العمارات السكنية

رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/5/14) تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع الصور المنتشرة لجسر ملاصق للعمارات السكنية في محافظة الجيزة، وأطلق عليه اسم “محور الملك سلمان”.

أثار جسر قيد الإنشاء ملاصق للعمارات السكنية في محافظة الجيزة بمصر موجة غضب وسخرية بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، حيث أطلق مغردون مصريون وسم "#كوبري_البلكونة" ونشروا من خلاله صورا تظهر الجسر الملاصق لعمارات سكنية وعقارات في محافظة الجيزة.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/5/14) رصدت تفاعل المصريين مع موضوع الجسر، حيث وجه النشطاء انتقاداتهم للحكومة والمسؤولين عن المشروع الذي أطلق عليه اسم "محور الملك سلمان"، ويربط بين طرفي الطريق الدائري بالقاهرة الكبرى.

 وقد ردت السلطات القائمة على المشروع بأن العقارات الملاصقة مخالفة، وأنه سيتم تعويض غير المخالفين، فيما وثقت وسائل إعلام مصرية تصريحات من بعض سكان العقارات الملاصقة للجسر الذين وصفوا ما يعانونه بسبب الجسر الذي لا يزال قيد الإنشاء.

ورغم الانتقادات فإن وزير النقل المصري اللواء كامل الوزير أكد في تصريحات له استمرار العمل في إنشاء الجسر، ونقلت عنه وسائل إعلام مصرية قوله إنه لن ينظر إلى عمارة أو عمارتين أو ثلاث مقابل إهمال مصلحة محافظة بأكملها، على حد قوله.

وسخر أحمد حربية من الجسر، وقال إن الدولة تنظر لمستقبل المواطن، فكتب "عمارات كوبري فيو، حيث يمكنك تأمل الدولة وهي تنظر للمستقبل خاليا منك ومن همومك".

فيما يرى الصحفي وائل قنديل أن الجسر سيخرج الشعب من اكتئاب كورونا، فغرد "شكرا لمن حصلوا على قرض إضافي من صندوق النقد بقيمة 2.7 مليار دولار لاستكمال تنفيذ مشروع يخرج الشعب من اكتئاب كورونا ويضحكه ويسليه ويستخرج طاقاته الكوميدية، كوبري أبو محمد بن سلمان بالجيزة".

واعتبر سعيد صادق الجسر دليلا صارخا على الفساد وغياب المحاسبة، فكتب "كوبري البلكونة مثال صارخ على الفساد الإداري وغياب المحاسبة والتخطيط العلمي، هل سيحاسب من خطط وبنى الكوبري على إهدار سمعة وصورة مصر وفن العمارة وكليات الهندسة المعمارية فيها وتبديد أموال عامة؟ هل سيحاسب من سكتوا على فساد مخالفات المباني؟".

وترى سمية الجنايني أن الجسر بسبب الانقلابات وعسكرة الدولة، فقالت "كوبري البلكونة صار مادة تندر للعالم، ودليل الانقلابات، ودخول الجيش في الأعمال المدنية، الكارثة أنهم يريدون هدم بيوت الأهالي بدون تعويض! الحجة: مخالفون، والسؤال: أين كانت الدولة وقت هذه المخالفات؟ الأولى محاسبة كل مسؤول عن هذا، لا تظلموا المهندسين المصريين، فهذا نتاج عسكرة الدولة".

وتساءل الكاتب مأمون فندي عن العاملين في المشروع وعدم تعديلهم المخططات، فكتب "سؤالان حول كوبري البلكونة، أولا: كيف لم يستطع أحد من كل الذين يعملون في المشروع أن يقول هذا غلط؟ وكيف سكت سكان العمارات حتى وصل الكوبري إلى الحالة التي هو عليها؟ ملحوظة: حتى الآن لا أستطيع تصديق هذا الأمر أو صور الكوبري لما فيه من غباء لا يصح أن يكون من عمل البشر".