من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

ما سر الفراولة بانتصار الوفاق وهزيمة حفتر وقواته؟

رصدت نشرة الثامنة "نشرتكم" بتاريخ (2020/4/14) تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي في ليبيا والوطن العربي مع الهزيمة الكبيرة التي لحقت بقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على يد قوات حكومة الوفاق.

أثارت سيطرة قوات حكومة الوفاق الليبية على كامل الساحل الغربي، ابتهاجا في منصات التواصل الليبية، بعد الهزيمة المدوية التي منيت بها قوات اللواء المتقاعد خليفة وحفتر وانسحابها من خمس مدن كانت تبسط سيطرتها عليها.

وقد تحولت أسماء المدن الخمس إلى وسوم في منصات التواصل الليبية والعربية أيضا، وحملت الكثير منها بهجة واسعة، وسخرية من قوات حفتر، التي أكد الناشطون أنها خسرت مساحات وجودها في المنطقة الغربية، مما يمهد للسيطرة على قاعدة الوطية التي تنطلق منها الغارات التي تستهدف العاصمة.

وقد جاء أول تعليق رسمي من جانب الحكومة الشرعية على هزيمة حفتر أمس، في بيان رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج "مدرعاتكم تحولت إلى رماد، وما سلم منها سنضعه في متحف الحرب".

ورصدت نشرة الثامنة "نشرتكم بتاريخ (2020/4/14) الكثير من التغريدات التي عجت بها منصات التواصل، بالإضافة إلى مقاطع الفيديو التي ترصد غنائم قوات بركان الغضب من مدرعات وآليات إماراتية كانت بيد قوات حفتر.

وعلى الجانب الآخر، فقد وردت أول ردة فعل من جانب حفتر على لسان مدير إدارة التوجيه المعنوي بهذه القوات، الذي علق على الهزيمة بقوله رب ضارة نافعة.

 بدوره غرد وزير الداخلية بحكومة الوفاق الوطني الليبية فتحي باشاغا قائلا "قوات حفتر تقوم باستغلال انتشار وباء كورونا بتكثيف هجماتها على طرابلس، سنستمر في استعادة الأراضي التي احتلتها مليشيات حفتر، ولن تكون هناك أي مفاوضات معه، لا يوجد حل سياسي مع مجرم الحرب، وندعو الدول الداعمة له لإعادة حساباتها".

أما بشير السويحلي فغرد قائلا "رغم الجسر الجوي والتمويل الكبير من مصر والرياض، قامت قوات حكومة الوفاق خلال ساعات فقط لا غير بالسيطرة على مدن".

في حين كتب الصحفي والمحلل السياسي وليد ارتيمة "في ليبيا نقاوم كورونا بالحجر المنزلي وغسل اليدين، وبالأبطال على الأرض والبيرقدار في السماء فلديها قدرة غريبة على التعقيم ومكافحة فيروس الاستبداد". 

لكن اللافت والغريب في هزيمة حفتر وقواته أمس، كانت صور فاكهة الفراولة التي غصت بها منصات التواصل الليبية، مما دفع الكثير من الناشطين العرب لسؤال نظرائهم الليبيين عن دور الفراولة بما جرى.

فأوضح النشطاء أن قوات حكومة الوفاق نصبت كمينا لقوات حفتر، إذ تراجعت قوات المنطقة الوسطى عند بوابة بوقرين شرقي مصراتة، تاركين راءهم وجباتهم من الأرز والفراولة، ونجحوا باستدراج قوات حفتر، الذين سارعوا لتسجيل مقاطع فيديو يتفاخرون فيها بالسيطرة على البوابة والفراولة معا، قبل أن تباغتهم قوات الوفاق ويدركوا أنهم وقعوا في الكمين وأطلقوا عليه اسم كمين الفراولة.

وقد امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالصور والتعليقات الساخرة من حفتر وقواته واحتفالهم بالفراولة.



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة