استمر كورونا بتصدر الترند العالمي بلغات عديدة في دول حول العالم، ويتداول المغردون والنشطاء ووسائل الإعلام آخر التطورات والأخبار المتعلقة بانتشار الفيروس أولا بأول، وقد فرض انتشاره الواسع على السلطات في عدة دول اتخاذ إجراءات احترازية واسعة.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/3/4) رصدت تفاعل رواد منصات التواصل للإجراءات التي اتخذها الأفراد للتواصل مع بعضهم البعض.

واتخذ المشهد على الصعيد الدبلوماسي شكلا آخر في لقاء بمنظمة أوبك بين الأمين العام ووزير الطاقة الروسي، عندما تبادلا السلام بالأرجل بديلا عن المصافحة بالأيدي خوفا من فيروس كورونا.

كما اتخذت بعض خطوط الطيران حول العالم إجراءات وقائية احترازية للحد من انتشار الفيروس، ولطمأنة المسافرين في ظل الأزمة التي تعيشها حركة الطيران.

وقد أعلنت الداخلية السعودية في حسابها بتويتر اليوم إيقاف العمرة للمواطنين والمقيمين، وقالت عن مصدر مسؤول بالوزارة "تقرر بناء على توصية اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع لفيروس كورونا الجديد إيقاف العمرة مؤقتا للمواطنين والمقيمين في المملكة، على أن يتم مراجعة هذا القرار بشكل مستمر وإيقاف العمل به متى ما انتفت الأسباب التي دعت إليه".

من جانبه دعا الأمين العام لمنظمة الصحة تيدروس غيبريسوس الشركات المصنعة للمستلزمات الطبية السرعة في إنتاج مواد لمساعدة العاملين بالقطاع الصحي، فقال "أنتهز الفرصة لتذكير الجميع بأنه لا يمكننا إيقاف كورونا دون حماية العاملين بمجال الصحة، ما زلنا ندعو الشركات المصنعة لزيادة الإنتاج على وجه السرعة لتلبية هذا الطلب وضمان المستلزمات وإظهار تضامنهم مع جهودنا لإنقاذ الأرواح".

وغرد صندوق النقد الدولي "تتخذ البلدان الـ 189 الأعضاء موقفا موحدا إزاء التصدي للتحديات العالمية المتعلقة بوباء فيروس كورونا، ونعرب عن تعاطفنا مع كل المتأثرين. وقد أحدثت هذه الأزمة تأثيرا اقتصاديا وماليا حول العالم، مما خلق أجواء من عدم اليقين وأضر بالتوقعات على المدى القريب".

وحذر الصحفي الرياضي محمد عواد من خسائر الأندية الأوروبية في حال استمر انتشار الفيروس، فكتب "هناك نظرية تقول إن كرة القدم الأوروبية لن تصمد إن استمر انتشار كورونا حتى منتصف أبريل/نيسان المقصود بالصمود ليس استمرار المباريات، فهي ستستمر دون جمهور وبعد فحوصات إضافية للاعبين. لكن كصناعة، سيكبد الأندية والاتحادات خسارات قياسية ستؤثر على الانتقالات وخطط اللعبة لسنوات".