أثار تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب ظهور مؤشرات على انهيار سوق الأسهم الأميركي موجة غضب عارمة على وسائل التواصل الاجتماعي الأميركية، ودائما ما يتفاخر الرئيس الأميركي بسياساته الاقتصادية المتينة، وقال إنه يتوقع عودة عجلة الاقتصاد للدوران بشكل طبيعي بحلول عيد الفصح الشهر المقبل.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/3/25) رصدت ردود الفعل في المنصات الأميركية عقب تحذير الرئيس الأميركي من أن الركود الاقتصادي سيتسبب في وفيات مواطنين تفوق وفيات فيروس كورونا.

وشدد ترامب في تصريح آخر على ضرورة عودة الحياة الاقتصادية، مضيفا أن "معالجة الأزمة لا يجب أن تكون بشكل يضر الشعب الأميركي أكثر من الأزمة نفسها".

وقد تصدر وسم "لن نموت من أجل وول ستريت" قائمة الأكثر تداولا (الترند) الأميركي في اليومين الماضيين، وعّبر من خلاله نشطاء عن استيائهم من أولويات الرئيس التي تضع سوق الأسهم فوق حياة المواطن الأميركي وسلامته، ومن سياساته التي توجّه الدعم الحكومي للشركات والمؤسسات المالية الكبرى على حساب المواطن.

واعتبر الكاتب ستيف ستريزا عودة الناس إلى أعمالهم حكما بالإعدام عليهم وحماقة، فغرد "إعادة الناس إلى العمل في ظل الوباء المنتشر هو حكم بالإعدام، وسيبطل كل ما حققناه بالحجر المنزلي، وسيمزق نظامنا الصحي، لن تصلح هذه الخطوة الاقتصاد المتدهور، هذا وهم وحماقة".

أما المرشحة للكونغرس لورين آشكرافت فأكدت أن حياة البشر أهم من الأسهم، فكتبت "حياة البشر أكثر قيمة من أسعار الأسهم".

وترى الصحفية ويندي لو أن الإدارة الأميركية تتعامل بإنسانية مع الشركات المالية وليس مع البشر، وقالت "هذا مثال آخر لمعاملة حكومتنا للشركات المالية بإنسانية أكثر من الإنسان نفسه".

أما السياسية جيني ليدر فرأت أن قرار عودة العمل قبل القضاء على كورونا خطأ لا يغتفر، وغردت "أبي وأمي، جدٌّ وجدّة، لن أطلب منهم التضحية بحياتهم لتفتح المتاجر وتستمر المؤسسات الضخمة في جني الأرباح الطائلة، تقديس المادة ووضعها فوق حياة الإنسان خطأ لا يغتفر".