لأول مرة يتقدم إمام الحرم المدني الشيخ أحمد بن طالب حميد لأداء صلاة الجمعة في الحرم وخلفه يقف بعض المصلين فقط، انتشر هذا المشهد النادر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصا مع تأثر الإمام أثناء إقامة الصلاة، ويأتي ذلك مع منع دول كثيرة أداء صلاة الجمعة في المساجد خشية انتشار وباء كورونا.

ورصدت نشرة الثامنة "نشرتكم" بتاريخ (2020/3/20) تفاعلات النشطاء العرب والمسلمين مع القرارات الرسمية في عديد البلدان لمنع صلاة الجماعة بالمساجد كإجراء احترازي لمكافحة فيروس كورونا.

وأكد الناشط سعيد البوسعيدي أن إيقاف صلاة الجمعة بالمساجد لم يحدث منذ ما يزيد على 14 قرنا، قائلا "توقف #صلاة_الجمعة في جميع بقاع العالم هو حدثٌ جلل يحدث للمرة الأولى منذ أكثر من 1441 عاما.. ولولا استشعار الخطر العظيم لفيروس #كرونا القاتل من قبل الخبراء المختصين لما قرر ولاة أمرنا هكذا قرار يمس الشعائر الدينية المقدسة.. لذلك على الجميع توخي الحذر وتتبع الإرشادات باستمرار".

كما شدد المغرد خالد بارماوي على تحمل المسؤولية الشخصية دون انتظار فتوى، وكتب "لأول مرة، أسمع أذان صلاة الجمعة ولا ألبي النداء.. وهنا، أنا لست منتظرا لفتوى من أي جهة أو شخص لكي أعرف مسؤولياتي.. هذا الأمر ظاهره قرار شخصي، ولكن حقيقة تأثيره سلبا وإيجابا ستكون جماعية.. (كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيّته)".

أما الناشط إبراهيم حمامي فذكّر في تغريدة له أن قطاع غزة يدعو للجميع لأنه المكان الوحيد بالعامل الإسلامي الذي لم يمنع صلاة الجماعة، قائلا "صلاة الجمعة عطلت في العالم أجمع.. الاستثناء الوحيد على وجه الأرض هو غزة.. تقام فيها صلاة الجمعة لتدعو للعالم الذي حاصرها بالخير والسلامة.. غزة تدعو للجميع وتصلي عن الجميع في يوم لا تقام فيه الجمعة إلا فيها.. وهي تكفي الجميع صلاة ودعاء.. إنها غزة يا سادة".

من جهة أخرى، عارض نضال الوحيدي قرار عدم منع صلاة الجماعة في غزة، معبرا عن خشيته من تكرار تجربة إيطاليا مع كورونا في القطاع، وكتب على حسابه "أسطوانة فقط في قطاع #غزة ستقام صلاة الجمعة بخلاف أغلب العواصم العربية والعالم التي أغلقت مساجدها خشية #فيروس_كورونا..  لو كان مصاب واحد بين المصلين سيجعلنا إيطاليا ثانية".