بعد قرارٍ وصف بالسياسي بإخلاء سبيل عامر الفاخوري -وهو آمر معتقل الخيام الإسرائيلي في فترة احتلال إسرائيل للجنوب اللبناني- تناقل مواطنون لبنانيون مقاطع تظهر طائرة عسكرية أميركية تهبط في السفارة الأميركية في منطقة عوكر لإجلاء الفاخوري من البلاد في وضح النهار.

نشرة الثامنة-نشرتكم (2020/3/19) رصدت حالة الغضب بين رواد المنصات اللبنانية بعد إطلاق الفاخوري المتهم بقتل وتعذيب عشرات اللبنانيين أثناء فترة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان.

ويأتي قرار إخلاء سبيل العميل بعد قرار قضائي بمنعه من السفر، ويرى النشطاء أن إخلاء سبيله أتى نتيجة ضغوط أميركية على حكومة "الثامن من آذار" المحسوبة على ما يسمى "بمحور المقاومة".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد وجه شكره للحكومة اللبنانية لتعاونها في الإفراج عن الفاخوري.

وتصدر وسم "العميل الفاخوري" منصات التواصل اللبنانية وشهدت غضبا عارما، مما وصف بتواطؤ حكومة اللون الواحد التي أخذت ثقتها من حزب الله وحلفائه بإخلاء سبيل الفاخوري.

وطالب الناشط رواد ضاهر الحكومة بمصارحة الشعب عن أسباب الإفراج عن الفاخوري وكتب "ترامب شكر الحكومة اللبنانية لتعاونها بالإفراج عن عامر الفاخوري، ونحنا منشكر (ونحن نشكر) الحكومة اللبنانية مجتمعة أو المعنيين بالأمر إذا بصارحونا (صارحونا) لنعرف شو صار (ماذا حدث)".

وسخرت الناشطة سينتيا سليمان فكتبت "فاخوري رايح، فاخوري جاي، فاخوري صار عند أفيخاي".

ودافعت الناشطة ريما فياض عن حزب الله ورأت أن ما يشن ضد المقاومة حملة تشويه فقالت، "الحملة الكاذبة على الحزب من قبل قليلي المبادئ وقليلي الإيمان لن تُغيّر قناعاتي ولن تزعزع إيماني أو تخفف من عشقي للمقاومة وسيد المقاومة و#حزب_الله".

بالمقابل، تساءل الناشط سعد الله الصلح عما إذا كانت المقاومة ضد اللبنانيين فقط فقال، "ربما كانت مقاومة فقط ضد الدولة اللبنانية تحت مسميات وهمية أخرى، راح ضحيتها المواطن اللبناني".

وسخر الناشط عمر زين الدين من خطابات حزب الله المهددة لأميركا وغرد "في كل مناسبة يخرج علينا نصر الله ليهدد ويتوعد ترامب وجنوده! واليوم دخلت طائرة أميركية الأجواء اللبنانية وأخذت #العميل_الفاخوري أمام أعين الرئيس المقاوم والحزب المقاوم!! جل ما فعلوه أنهم دفنوا رؤوسهم بالتراب!!".