بعد أكثر من عام على اعتقالهم دون توجيه أي تهمة، جاءت الاتهامات من المدعي العام السعودي في الرياض قاسية لـ68 معتقلا، منهم أردنيون وفلسطينيون وبعض الكفلاء السعوديين، ووجه المدعي العام السعودي تهما عدة للمعتقلين، أبرزها "الانضمام لكيان إرهابي، وقيادة ودعم وتمويل كيان إرهابي".

وقد رصدت نشرة الثامنة "نشرتكم" (2020/3/12) أبرز التفاعلات الغاضبة لنشطاء سعوديين وعرب مع توجيه اتهامات قاسية لفلسطينيين وأردنيين بالمملكة على خلفية الاشتباه في انتمائهم إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

واتهم المعارض السعودي سعيد الغامدي السلطات بالمملكة بغدر المتهمين، وقال في تغريدة له "سجن إخواننا الفلسطينيين في المملكة ومحاكمتهم.. باب شر فتحه الظالم على نفسه وعلى البلاد، فهم ليس لهم إلا قضية فلسطين وما حل بها من احتلال وبغي.. ومن الغدر والخيانة أن تسمح لهم الدولة وتحت عينها سنوات بالعمل لقضيتهم، ثم تُغير عليهم إرضاء للصهاينة.. قال تعالى: إن الله لا يحب الخائنين".

من جانبه، أكد الناشط جميل عليان أن القضية الفلسطينية حية رغم كل شيء، وكتب على حسابه "اعتقال ومحاكمة فلسطينيين في السعودية بحجة جمع الأموال لدعم صمود الفلسطيني في غزة والضفة لن يخدم الأمن القومي العربي ولا حتى أمن السعودية، فالأمن القومي العربي "والقُطري" يتحقق فقط من خلال إبقاء القضية الفلسطينية حية وشوكة في حلق إسرائيل وأميركا والتمسك بالحق الفلسطيني".