شهدت منصات التواصل الاجتماعي في لبنان تفاعلا كبيرا رفضا لمنح البرلمان حكومة حسان دياب الثقة، ومن ضمن التفاعلات وسم #لا_ثقة، وجرى التصويت على الحكومة اللبنانية الجديدة في ظل انقسام سياسي، وقد منح البرلمان الثقة للحكومة بأغلبية 63 من أصل 84 نائبا حضروا الجلسة، بينما حجب الثقة 20 نائبا وامتنع نائب واحد عن التصويت.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/2/12) رصدت تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع منح البرلمان الثقة للحكومة اللبنانية في جلسة استمرت ثماني ساعات وشهدت العديد من المواقف.

وقد نالت الحكومة الثقة من التكتلات النيابية لحزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر، بينما حجبتها كتل المستقبل وحزب القوات اللبنانية والتقدمي الاشتراكي.

ومن التفاعلات حول الحكومة ما تراه الإعلامية بولا يعقوبيان من أن الثقة التي حصلت عليها الحكومة أتت بطعم الهزيمة، فقالت "63 ثقة بالحكومة، انتصار بطعم الهزيمة، جلسة بدأت بلا نصاب وانتهت بثقة بأقل من نصف عدد أعضاء مجلس النواب الذين صوتوا بـ "ثقة" ليواجهوا شعبهم الذي صوت #لا_ثقة".

في حين اعتبر الناشط لوسيان بورجيلي جلسة منح الثقة "مهزلة"، وأن الحكومة ستسقط فغرد "من الـ69 نائب يلي سموا #حسان_دياب فقط 63 صوتوا معها، ثقة هزيلة من برلمان فاسد و #لا_ثقة من الشعب يلي بالشارع، حكومة مبلشة بمئات المصابين وقمع غير مسبوق واستعمال الجيش والمغاوير بكامل عتادهم لقمع وذل الشعب: هيدي حكومة ساقطة من أول يوم وستسقط عاجلا أو آجلا".

وبشر الكاتب محمد أنقر حكومة دياب بالسقوط فقال "ثقة بجلسة بلشت بلا اكتمال النصاب، ووعود طبقة نصابة أكتر من أكبر نصاب، #مبروك_الانهيار، بس الثورة، مستمرة حتسقطوا إنتوا وجدرانكم الإسمنتية".

أما السياسي غسان عطا الله فاستغرب تبادل التهم بين من دمر لبنان فكتب "من غرائب هذا الزمن أن من حكم منطقة بكاملها بأحادية نتج عنها هجرة وبطالة وغياب الاستثمارات يهاجم اليوم من يسعى إلى تكريس سيادة الدولة والحفاظ على ثروات لبنان واسترداد المال المنهوب وتحصين القضاء وكسر الاحتكار، تواجهون الحقائق بالشائعات #مبروك_الانهيار الاخلاقي #مش_هيك".