مدة الفيديو 08 minutes 08 seconds
من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

عودة التنسيق الفلسطيني وزيارة بحرينية لإسرائيل.. المنصات العربية ترد: التطبيع خيانة

أثارت إعادة السلطة الفلسطينية التنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي تفاعلات فلسطينية وعربية واسعة، ومع أول زيارة رسمية لوزير خارجية خليجي إلى إسرائيل، برز وسم “التطبيع خيانة” في مقابل “من أجل السلام”.

"نشرتكم" (2020/11/18) تابعت إدانة المغردين لمواقف جديدة في سياق التطبيع مع إسرائيل، أبرزها زيارة الوفد البحريني الأولى لتل أبيب. كما أدان مغردون عبر وسم "التنسيق الأمني خيانة" إعلان الحكومة الفلسطينية استئناف اتصالاتها وتنسيقها مع الحكومة الإسرائيلية بعد توقف دام شهورا.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" حسين الشيخ قد أعلن -عبر تغريدة- خطوة السلطة الفلسطينية، وقال "في ضوء الاتصالات التي قام بها سيادة الرئيس بشأن التزام إسرائيل بالاتفاقيات الموقعة معنا، واستنادا إلى ما وردنا من رسائل رسمية مكتوبه وشفوية بما يؤكد التزام إسرائيل بذلك، وعليه سيعود مسار العلاقة مع إسرائيل كما كان".

وفي لقاء تلفزيوني متداول على منصات التواصل عدّ حسين الشيخ خطوة السلطة الفلسطينية انتصارا عظيما للشعب وللرئيس الفلسطيني.

غضب عارم

وقد أشعلت هذه الخطوة منصات التواصل، إذ كتب الباحث صالح النعامي "إذا لم تستح فاصنع ما شئت. يا شيخ.. إسرائيل ملتزمة بالاتفاقات؟ بدليل تكثيف الاستيطان في القدس والضفة، وتوسعها في مصادرة أراضي الفلسطينيين وتدميرها تجمعاتهم السكنية، كما يحدث في الأغوار.. الاعتقالات وإصرارها على الضم.. والمكافأة أن تعيدوا التعاون الأمني لتوفير احتلال فاخر وآمن للصهاينة".

من جهته، غرد الناشط الفلسطيني عبد الرحمن الدبشي "منذ البداية قلنا إن السلطة الفلسطينية وجدت لرفع الحرج والخجل عن الأنظمة العربية الزاحفة للتطبيع مع الكيان المحتل. ما فعلته بالأمس هو ضوء أخضر لبقية الخجولين للانضمام إلى المطبعين.. وما راح ينوبكم في الأخير (لن تنالوا في النهاية) لا مصاري (أموالا) أكثر ولا كرامة أكثر".

وتساءل الداعية الكويتي طارق السويدان في منشور على فيسبوك "هل تغير شيء حتى تعيد السلطة الفلسطينية العلاقة مع الكيان الصهيوني؟ أم هو الذل والخيانة المستمرة؟!".

كما قال المغرد خالد عمر "ما حدث بالأمس كارثة وطنية تستدعي الغضب والحزن. تراجع قيمة القضية الفلسطينية أكثر وارتفاع لقيم التنسيق الأمني والتطبيع، ما حدث أمس هو غلبة تيار أمني متجذر استراح فترة تحت ضغط اللاشيء ثم عاد الآن إلى صناعة شيء من لا شيء لكن برعاية وحماية دولية".

أما المغرد محمد يوسف فكان له رأي آخر إذ كتب "أكبر انتصار على الاحتلال إجباره من جديد على الاعتراف بنا".

التطبيع خيانة

وفي السياق ذاته، أدان مغردون زيارة وزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني إسرائيل، وهي الزيارة الرسمية الأولى منذ إعلان اتفاق تطبيع العلاقات بين المنامة وتل أبيب. وبهذه المناسبة كتبت وزارة الخارجية البحرينية في تغريدة "الزيارة التاريخية الأولى لمملكة البحرين إلى دولة إسرائيل من أجل السلام".

في حين ردّت الخارجية الإسرائيلية عبر حسابها العربي على تغريدة الخارجية البحرينية وقالت "من دواعي سرورنا واعتزازنا استقبال الزيارة التاريخية لمملكة البحرين في إسرائيل مهد الديانات الإبراهيمية".

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي قد استبق وصول وزير الخارجية البحريني إلى إسرائيل بمشاركته تغريدة قال فيها "هذا صباح جيد بالفعل.. قريبا في طريقي إلى المطار لاستقبال أصدقائي وشركائي".

وتنوعت التفاعلات مع أول زيارة بحرينية رسمية لإسرائيل، إذ كتب الصحفي البحريني قاسم حسين في تغريدة "يوم حزين آخر في تاريخ بلدنا البحرين، شعب البحرين مع فلسطين ظالمة أو مظلومة.. فكيف إذا كانت مغتصبة؟".

في حين قال المغرد بندر عبد العزيز "قرار البحرين إقامة العلاقات كان صحيحا، وهي خطوة شجاعة منها، بالتوفيق للدولتين".