نشرة الثامنة– نشرتكم

اتهموه بالتمييز والتجسس.. مغردون ينددون بشراء الجيش الأميركي لبيانات المسلمين

نشر موقع “فايس” (VICE) الأميركي تقريرا قال فيه إن الجيش الأميركي استحوذ على بيانات عشرات ملايين المسلمين في العالم من مستخدمي تطبيقات دينية شهيرة لأوقات الصلاة وجهة القبلة وتلاوة القرآن.

ورصدت نشرة الثامنة-نشرتكم (2020/11/17) تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع التقرير الذي أكد اعتماد الجيش الأميركي في إحدى الوسائل للحصول على هذه البيانات على شركة مستقلة تحصل على البيانات من التطبيقات التي تبيعها إلى أطراف وسيطة، والتي بدروها تبيعها لقيادة العمليات الخاصة، وهو فرع في الجيش موكل بمهام مكافحة الإرهاب والتمرد.

ووفقا للتقرير فإن الاستحواذ يتم في تطبيقات أخرى يستخدمها مسلمون للمواعدة، أو للبحث عن وظائف ونشر إِعلانات متفرقة وصغيرة، وحتى تطبيقات أخرى عامة يستخدمها الجميع لا المسلمون فقط، مثل تطبيقات الطقس.

وتفاعل المغردون بعد نشر التقرير مع حملات مقاطعة تطبيق "مسلم برو" الذي يقدم خدمات دينية تتعلق بمواعيد الصلاة واتجاه القبلة وتلاوة القرآن الكريم، وتصدّر وسم "حذف مسلم برو" في دول عدة بعد ورود أنباء عن شراء الجيش الأميركي بيانات مستخدمي التطبيق، وأهمها بيانات الموقع.

وقد نقل موقع "ميدل إيست آي" (Middle East Eye) عن مسؤولي تطبيق "مسلم برو" قولهم إنهم قرروا قطع العلاقة مع شركة تحديد المواقع بعدما باعت بيانات المستخدمين للجيش الأميركي.

ووصفت النائبة الديمقراطية في الكونغرس الأميركي إلهان عمر جمع بيانات المسلمين بالأمر المقزز فكتبت "لطالما كان للمجمع الصناعي العسكري ودولة المراقبة علاقة حميمة بالتكنولوجيا، شراء بيانات مجمعة من أجل تعريف المسلمين أمر مقزز للغاية، يجب أن يكون غير قانوني".

وطالب عضو مجلس النواب الأميركي رو خانا بوثيقة لحماية الحقوق على الإنترنت لإيقاف استغلال المعلومات الشخصية، فقال "نحتاج إلى وثيقة حقوق الإنترنت. لا ينبغي لأحد أن يعيش في خوف من استغلال معلوماته الدينية أو معلومات المواعدة من قبل الجيش الأميركي".

وأشار المغرد صلاح يوسف إلى أن أغلب التطبيقات تمتلك حق الوصول إلى المعلومات الخاصة فغرد "إن العالم أصبح حيّا صغيرا وليس قرية صغيرة فحسب، معظم التطبيقات لها خاصية الولوج إلى معلوماتك وبياناتك الخاصة".

واكتفى المغرد معتصم مسعد بوصف ما حصل بأنه فرز للمستخدمين فكتب "تجسس وتصنيف".