03:58

من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

بعد تأكيد السيسي على عدم التفريط بالأرض في ذكرى نصر أكتوبر.. المنصات المصرية تذكّره بتيران وصنافير

أعاد خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في ذكرى نصر 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973، قضية جزيرتي تيران وصنافير، اللتين تنازلت عنهما السلطات المصرية لصالح السعودية، إلى الواجهة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/10/7) تفاعل نشطاء منصات التواصل الاجتماعي مع تصريحات السيسي بشأن عقيدة الأرض الراسخة لدى المصريين. وعبر وسم "تيران وصنافير"، اعتبر النشطاء التصريحات مخالفة تماما لقرارت الحكومة خلال فترة حكمه، لكنّ مؤيدي السيسي دافعوا عن تصريحاته وعن دور الجيش في حماية الأراضي المصرية.

وتداول الناشطون مقاطع فيديو لحديث السيسي عن أن "الشعب المصري لا يفرط في أرضه" في أكثر من مناسبة، كما أعادوا تداول مقاطع فيديو للحظة إقرار البرلمان المصري اتفاقية الحدود البحرية مع السعودية.

وتساءل محمد عيسى عن تحوّل العدو إلى صديق في ذكرى نصر أكتوبر، فكتب "حرب أكتوبر نسجت خيوطا متماسكة لآلاف من قصص البطولة والتضحية لأجل استرداد الأرض، لكن تأتي الذكرى الـ47 بمعطيات مختلفة تمامًا.. كيف تحول العدو إلى حليف؟".

ويرى حمزة الدسوقي أن مصر في عهد السيسي تعلمت من أكتوبر التفريط في أراضي البلاد، فقال "تعلمنا من أكتوبر التنازل عن تيران وصنافير وغاز المتوسط ومية النيل وتقطيع البلد حتة حتة وبيعها للإمارات وغيرها".

وقارن مصطفى جامي بين الجيش المصري الذي حقق نصر أكتوبر وبين الجيش اليوم، فغرد "في حرب 1973 كان يوجد جيش قوي بقيادة الفريق سعد الدين الشاذلي، يحمي الأرض والعرض، ولم يفرط في تراب الوطن. أما الآن فقد تغيرت عقيدته، يفرط في الأرض ويبني القصور والفيلات والاستراحات، ويسحق الشعب، ويستحوذ على كل المؤسسات وخيرات الوطن".

في المقابل، أيد محمد صابر كلام السيسي، وأكد على تمسك المصريين بأرضهم، فقال "هو ما غلطش قال الشعب المصري لا يفرط في أرضه، وهذا حقيقي، الشعب المصري لن يفرط في أرضه".

وعدد زهران حبيب منجزات السيسي الذي قال إنه لم يفرط في شيء من مصر، فعلق "نحن لا نطبل لأحد، مصر للمصريين، وفقط جيشها يحمي أرضها، ولم يفرط سابقا حتى يفرط حاليا أو مستقبلا، الغاز أصبحنا المركز الإقليمي له في شرق المتوسط، ولدينا اكتفاء ذاتي، كونك لا تفهم معنى إسالة الغاز لتصديره فهذا شأنك وليس لنا دخل به، وأما مياه النيل فهي تجري إلينا ولم ينقص متر مكعب واحد".



المزيد من حوارية
الأكثر قراءة