بعد ساعات من مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس، تصدرت وسوم عدة (هاشتاغات) منصات التواصل الاجتماعي بالعديد من دول العالم، حيث تصدر وسم "سننتقم" منصات التواصل في إيران، وتصدر وسم "حرب ترامب" في الولايات المتحدة، فيما تصدر وسم "الحرب العالمية الثالثة" أنحاء العالم.

فباللغتين الفارسية والعربية تصدر وسوم الانتقام قائمة الترند الإيراني، ومن أبرزها كان "انتقام سخت" بالفارسية أو "الانتقام الصعب"، ومنها أيضا وسم "سننتقم" الذي ظهر في قوائم الترند بإيران والعراق ولبنان، في المقابل تصدر وسم "حرب ترامب" باللغة الإنجليزية قائمة الترند في عدد من الدول أيضا.

كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لابنة قاسم سليماني، وهي تطالب الرئيس الإيراني حسن روحاني بالرد. جاء ذلك أثناء زيارة روحاني لمنزل سليماني في العاصمة طهران.

أما أكثر الصور انتشارا اليوم على منصات التواصل الاجتماعي -في إيران تحديدا- كانت رسما نشره الموقع الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي، ويظهر الرسم قاسم سليماني في أحضان من قال النشطاء إنه الإمام الحسين بن علي -رضي الله عنه- وأرفق موقع خامنئي مقطعا من نص بيان المرشد بعد مقتل سليماني.

ورغم تطمينات ترامب بأن لا مجال لإشعال فتيل حرب جديدة في العالم، واصل وسم "الحرب العالمية الثالثة" منذ أمس سيطرته على مساحة مهمة من خريطة التفاعلات عبر منصة تويتر خاصة.

الكاتب غرانت ستارنن غرد، "هو فقط السبب الأفضل لبدء حرب عالمية ثالثة، لأنه أحد الخيارات، لا شك أن البيت الأبيض لن يقول بصراحة لماذا اتخذ مثل هذه الخطوة القصوى".

ومن ضمن المغردين كان الصحفي فرانك غاردنار الذي قال "كل يوم يمر دون مزيد من أحداث العنف بين الولايات المتحدة وإيران تخف معه حدة التوتر قليلا، وللأسف الوضع ملزم بالتصعيد مجددا إذا ما انتقمت إيران، ولكن الحديث عن حرب عالمية ثالثة مبالغ فيه قليلا".

الصحفي سلامة عبد الحميد عبّر عن وجهة نظره بتغريدة جاء فيها "حرب عالمية يعني أميركا وروسيا أو أميركا والصين، خناقة أميركا وإيران شغالة من أربعين سنة، صعودا وهبوطا، لا عالمية ولا بطيخ. الصراع في سوريا شبه محسوم للنظام. الوضع في ليبيا نكتة دموية سخيفة لو أراد الغرب وقفها فورًا لتوقفت، بلاش هرتلة (توقفوا عن هذا الهراء)".

في المقابل، غرد إيلي سلوم، "الحرب العالمية الثالثة اندلعت منذ زمن طويل في عقولنا وطائفيتنا وغرائزنا". أما ليلى نفيسة فحذرت من "حرب عالمية ثالثة.. لو لا قدر الله ستكون أوطان العرب والمسلمين مسرحا لها وستدفع شعوبهم ثمنها دما ودمارا، لأنهم غير مؤهلين لها على جميع الأصعدة. وأخشى ما أخشاه أن نقبل حروبا بالوكالة وبالغصب وبالأمر الواقع، وأن نصطف لجانب ضد آخر وكلاهما يبيعنا وَهْم التعايش والسلام".