استمر التفاعل العالمي مع الخطة الأميركية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين عبر وسم #صفقة_القرن، حيث واصل نشطاء من مناطق مختلفة إعلان رفضهم خطة السلام، ونشر نشطاء مقاطع لوقفات رافضة للخطة.

نشرة الثامنة-نشرتكم (2020/1/30) رصدت تفاعل رواد منصات التواصل المستمر والرافض لخطة السلام الأميركية، وقد أطلق نشطاء مصريون وسم #بيان_الخارجية_لا_يمثلنا الذي تصدر قائمة التداول المصرية على تويتر لساعات.

ورفض المغردون المصريون محتوى البيان الذي نشرته وزارة الخارجية المصرية عن خطة السلام الأميركية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما أكدوا تأييدهم لحق الفلسطينيين في أرضهم ودعوا الحكومة المصرية إلى التراجع عن موقفها من خطة السلام الأميركية.

وفي الأردن، تجلى الرفض الشعبي لخطة السلام الأميركية في عدة مظاهر، حيث أطلق مشجعو نادي الوحدات هتافات ضد الخطة خلال مباراة الفريق لكرة السلة، ورددوا "هاي الصفقة ما بتمر".

كما أعاد رواد منصات التواصل تداول مقطع من مقابلة مع مؤسس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين، في برنامج "بلا حدود" على قناة الجزيرة، تعود لعام 1999، وقد أشاد نشطاء بكلامه في المقابلة التي قال فيها إن الشعوب أقوى من الاتفاقيات، وستبقى رافضة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

ورفضت منظمة العفو الدولية الخطة عبر تغريدة قالت فيها "قام ترامب بإطلاق ما يسمى بصفقة القرن وحدد فيها حزمة مقترحات سيئة للغاية نحن نرفضها، إن خطته تدوس على حقوق الشعب الفلسطيني وتنتهك القانون الدولي وتكرس سياسة الإفلات من العقاب، يجب رفض هذه الخطة".

ووصف الحقوقي المصري بهي الدين حسن البيان المصري بالحضيض، فكتب "الحضيض.. المحبطون من بيان السيسي الذي بارك فيه صفقة القرن سيدركون مدى عمق وبؤس الحضيض الذي ألقي بمصر فيه، عندما يقارنون بين بيانه وبين الانتقادات الحادة الموجهة للصفقة والتي تفيض بها صحف إسرائيلية وأميركية، وتصريحات لأعضاء بالكونغرس ولأبرز المرشحين للرئاسة في أميركا".

وقارن الأكاديمي عبد المحسن هلال بين الخطة الأميركية للسلام ووعد بلفور، فغرد "ألا تذكركم صفقة ترامب بوعد بلفور، كلاهما خارج إطار الشرعية الدولية، كلاهما ممن لا يملك لمن لا يستحق، كلاهما بضغط صهيوني عالمي لكسب رضاه، كلاهما يتم برضوخ عربي رسمي مشلول الإرادة طمعا بالكراسي المتحركة، كلاهما يتم بتغييب عربي شعبي مشلول الإرادة بدعوى الدولة الوطنية".