سيطر على منصات التواصل الاجتماعي في العالم الحديث عن الخطة الأميركية للسلام التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الثلاثاء في البيت الأبيض، والتي تفاعل معها المغردون باللغة الإنجليزية على وسم "صفقة القرن"، بينما تفاعل المغردون العرب مع عدة وسوم رافضة للخطة أبرزها وسم #تسقط_الصفقة، ووسم #فلسطين_حرة.

نشرة الثامنة "نشرتكم" (2020/1/29) رصدت تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي عربيا وعالميا مع إعلان الخطة الأميركية للسلام، معبرين عن رفضهم لهذه الخطة وغضبهم منها.

وفور الإعلان عنها، خرج متظاهرون فلسطينيون وعرب في عدة مدن فلسطينية وعربية تعبيرا عن رفضهم للخطة.

رفض أميركي
وفي الكونغرس الأميركي كانت هناك أصوات رافضة للخطة، حيث غردت عضوة مجلس النواب إلهان عمر قائلة: كان بإمكانهم ضمان العدالة وجلب الجميع إلى اتفاق السلام هذا، لكن بدلا من ذلك فإن هذين الرئيسين المحاصرين واللذين تم توجيه التهم إليهما، لديهما اتفاق سلام بصيغة "نحن فقط".. إنها خطة مخزية ومخادعة! إن خطة سلام بدون الفلسطينيين ليست خطة سلام.. إنها إستراتيجية لحملة إعادة انتخاب دونالد ترامب.

كما اعتبرت النائبة الديمقراطية في مجلس النواب رشيدة طليب أن الخطة عبثية وقالت "من ديترويت إلى فلسطين.. إن ما أعلن اليوم عبثي ولا جدوى منه، ومخالف لكل قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية".

بدورها رأت السيناتورة الديمقراطية إليزابيث وارن أن الخطة أمر معيب، وكتبت "خطة السلام التي وضعها ترامب عبارة عن ختم مطاطي لضم الأراضي، ولا تقدم أي فرصة لدولة فلسطينية حقيقية.. إن إطلاق خطة دون التفاوض مع الفلسطينيين لا يعتبر دبلوماسية.. إنه أمر معيب.. سأعارض أي ضم للأراضي أحادي الجانب بأي شكل من الأشكال، وسأعكس أي سياسة تدعم ذلك".

تفاعل عربي
وكان التفاعل العربي مع إعلان الخطة على نطاق واسع، حيث غرد نجم كرة القدم المصرية السابق محمد أبو تريكة بالقول "تسقط صفقة القرن وتعيش فلسطين حرة".

وهاجمت الفنانة اللبنانية إليسا الحكام العرب بسبب سكوتهم عن الخطة، وكتبت "قالوا صفقة القرن ستأتي بالسلام.. على حساب دم ملايين الناس.. ما أبشع السياسة عندما يغيب عنها العدل.. البيت لنا والقدس لنا وبأيدينا للقدس سلام، وحكام العرب كأنهم لا يرون شيئا ولا يسمعون".

واعتبر المحامي الكويتي ناصر الدويلة الخطة بأنها حملة انتخابية ولا داعي الانشغال بها، وكتب "لا تشغلوا أنفسكم بصفقة القرن فهي مجرد دعاية انتخابية بائسة بين حمقى ومجانين، والرد على هذه الصفقة بالاستعداد لجولة أخرى من الحروب لاستعادة الحقوق العربية والمقدسات الإسلامية. أما من يؤيد هذه الصفقة فهو جزء من المتآمرين يكشف نفسه لنا، ولا عذر لنا في حسن الظن أو الغفلة".