قال حساب معتقلي الرأي المعنيّ بالمعتقلين في السعودية في تغريدة له "ما تعرضت له #أمُّنا_عائدة_الغامدي في السجن من تعذيب جسدي ونفسي رغم مرضها وسنّها لابتزاز ابنها عبد الله، يختصر معاناة الكثير من السيدات المعتقلات تعسفيا في سجون المملكة".

كما حمّل الحسابُ السلطاتِ السعوديةَ المسؤولية التامة عن حياتها وصحتها، وطالب بالإفراج الفوري عنها.
 
من جانبهم، وجّه نشطاء من قبيلة الغامدي رسالة إلى القبائل للضغط على الحكومة من أجل الإفراج عن عائدة والدة الناشط المعارض عبد الله الغامدي، المسنة والتي تعاني من أمراض.
 
وتفاعلا مع الحملة السعودية الكبيرة المطالبة بالإفراج عن عائدة الغامدي، رصدت حلقة "نشرتكم" (2020/1/21) أبرز تغريدات الناشطين والحقوقيين.
 
سمعة السعودية
قال الكاتب صالح بن باز في تغريدة "من الظلم الواضح أن تعاقب أي إنسان بأذية ذوي القربى.. القريب لم يذنب ولم يختر لنفسه أن يكون من ذوي القربى، فبأي حجة تؤذيه وبأي حجة تفتدي نفسك من العذاب يوم القيامة؟ دون شك هذا السلوك يشوه سمعة السعودية أمام الناس ويجعلهم يكرهونها ويتعاطفون مع الضحية".
 
مسؤولية القبائل
بدوره، غرّد الناشط السعودي حسين القحطاني متسائلا على طريقته، "قبيلة الغامدي عرفنا رجالهم جبالا أهل نخوة وحمية وطيب معشر للصديق وعمى عين للحريب (لعدوهم ومحاربهم)، ومسؤولية العمل لإخراج أمُّنا عائدة الغامدي تقع على عاتق كافة القبائل والعوائل الشريفة في بلاد الحرمين، وهم بلا شك كثر ولم يعدموا الغيرة والنخوة، فأي شرف يدعيه من يعتقل النساء لأجل أن رجالهم عارضوا؟!".