عاد موضوع التحرش في مصر إلى واجهة المواضيع الأكثر تفاعلا على تويتر، وذلك بعد انتشار مقطع صادم يظهر فتاة وهي تتعرض لتحرش جماعي من قبل شباب في منطقة المنصورة بمصر.

وقال نشطاء إن مجموعة من الشباب حاولوا إنقاذ الفتاة بوضعها داخل سيارة لحمايتها بعد أن تعالت صراخاتها مستغيثة. وتفاعل رواد منصات التواصل مع الفيديو عبر وسم #فتاة_المنصورة.

"نشرتكم" بتاريخ (2020/1/2) رصدت غضب رواد منصات التواصل واستنكارهم لمقطع التحرش الجماعي بفتاة مغربية في المنصورة.

المغرد مصطفى البغدادي قال "مشهد تحرش المنصورة متكرر في التجمعات والحفلات الشعبية والأعياد.. الحل في قانون رادع للمتحرش صارم وميكنش في أي تصالح أو استثناء".

بدورها، غردت الحقوقية ثريا بهجت "المسألة بسيطة. حق #بنت_المنصورة حقنا كلنا كستات وبنات مصر. مش هنسكت. عايزين حقنا. الشباب الي هيتم التعرف على هويتهم من الفيديوهات لازم يتحاسبو. ولازم يكون العقاب رادع. التحرش بقي مرض مزمن لابد من القضاء عليه تماما".

أما الحقوقي هيثم أبو خليل فكتب "فيديو التحرش الجماعي في المنصورة مزعج جدا ويكشف أن مصر الأصيلة خارج الخدمة".

أغنية سالمونيلا
ليس ببعيد عن التحرش في مصر.. تصدر وسم #سالمونيلا قائمة التداول المصرية، إذ عبر من خلاله مغردون عن استهجانهم من أغنية أطلقها فنان مصري مع بداية العام الجديد يتمنى للفتاة التي لا تريد إعطاءه رقمها الإصابة بفيروس السالمونيلا.

واعتبر الناشطون أنه بذلك يشجع على التحرش والعنف اللفظي والجسدي ضد النساء اللاتي يرفضن التجاوب، في حين اعتبر نشطاء آخرون أن كلمات الأغنية من باب المزاح فقط.

الناشطة دينا محمد كتبت: في ظل الجهود من النشطاء والناس الواعية عمومًا عن أهمية الموافقة في العلاقات وعدم الضغط أو الزن على الفرد الآخر.. جميل أنه فيه أغنية زي دي تثبت معيلة الرجالة لما يتقابلوا بـ"لأ".

أما الأكاديمي طارق رخا فقال في منشور على فيسبوك "الأغنية بقصد أو بدون موجهة رسالة لكل البنات: إنها تخاف تقول لأ لولد طالب منها طلب التعارف. وهيفضل في ذهن المتلقي أربع كلمات مالهمش خامس ... "علشان تبقي تقولي لأ"، ومع إن ديه مش دعوة ولا تحريض، وأغنية للضحك فقط، الفن بيشكل الوجدان. اللي بنتعرض له من فنون في حياتنا له صدى في تكوين احنا مين".