من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

الحريري والسيد.. تراشق على المنصات يعكس حجم الانقسام في لبنان

رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/1/17) تفاعل رواد منصات التواصل مع التراشق بين الحريري والسيد، وقالوا إنها انعكاس للوضع السياسي في لبنان.

اشتعلت حرب تغريدات بين رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان سعد الحريري والنائب جميل السيد بعد سلسلة اتهامات متبادلة بينهما، الأمر الذي دفع بوسوم مختلفة لتصدر الترند اللبناني كالحريري وجميل السيد ورئيس الوزراء وغيرها، تتحدث عن هذا الانقسام السياسي وانعكاسه على الأزمة هناك.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/1/17) رصدت تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع التراشق بين الحريري والسيد على منصات التواصل، وقالوا إنها انعكاس للوضع السياسي في البلاد.

واتهم النائبُ الحريريَ بالتحريض الطائفي، وقال له في تغريدة على تويتر "الحريري: لن أكون شاهد زور محمد زهير الصديق على تخريب بيروت، شرطة بيروت والأمن أوقفوا أشخاصاً من كل الطوائف، وطالما هيك، لماذا تحريضك الطائفي البغيض؟ بتعرف إنو بغيابك، أزلامك وأزلام غيرك ما قصروا ببهدلة الجيش والشرطة بشوارع بيروت؟ ليش ما استنكرت إلا لما دقوا بالمصارف وبجيبتك؟!".

ورد الحريري على السيد ووصفه بأنه نابغة في الاغتيال والاحتيال والنصب، فقال "إلى جميل السيد النابغة في الاقتصاد والاغتيال والكذب والاحتيال والنصب، أحسن شيء تسكت يا من سرق ونهب وورد متفجرات مع صديقه، ولا كلمة".

ليعود السيد بالرد قائلا "الحريري، رياض سلامة لا يمس لما بيعطي لبنكك البحر المتوسط ٤٠٠ مليون$ من مال الناس لإنقاذه من الإفلاس، ولما بيغطي بنك عودة ليعطي دين لعلاء الخواجة ٣٥٠ مليون$ ليشتري أسهمك يللي سعرها بالأرض، طبيعي إنو تحموه وتحموا غيره من الفاسدين، لكن الناس ليسوا مغفلين والحساب آتٍ".

ورد الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري على السيد قائلا" شهادتك ما بتعنينا ومش رح نشهد فيك، شهادتك بحالك بملف سماحة بتكفينا وبتكفيك".

أما الإعلامي أمين أبو يحيى فقال إن فريق الحريري والمحيطين به يخسر، وغرد "أغلب فريق الحريري والمحيطين به عم يخسروا من رصيده بتصريحاتهم وردودهم، غير أنه هو كمان عم يساهم بخسارته لهذا الرصيد".

واستغرب فيصل عبد الساتر من تغريدة الحريري، ودعا للتحقق منها فكتب "ما بعرف، بس عم حاول اتأكد هيدا البوست كتبه رئيس حكومة لبنان سعد الحريري؟ أذا لا، خلينا نعرف، وإذا نعم، فحقيقة يصح القول.. املأ الفراغ".