مقابر للاتفاقات السابقة ونعش الاتفاق الجديد نحو مثواه الأخير.. عنوان صورة كاريكاتيرية انتشرت بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعد رفض اللواء المتقاعد خليفة حفتر التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما عدّه كثيرون إعلان وفاة مبكرة لاتفاق موسكو.

كما استأثر خبر فرار حفتر بتفاعلات واسعة محليا وعربيا على منصات التواصل الاجتماعي، ورصدت حلقة "نشرتكم" (14-1-2020) أبرز ما دوّنه الناشطون.

دور الإمارات
من جانبه، كتب المستشار السياسي السابق أشرف الشح "نقلا عن أحد الحاضرين في موسكو: القائم بالأعمال الإماراتي كان حاضرا ومشاركا مع حفتر وعقيلة صالح طول فترة تواجدهم في موسكو.. هذا يفسر تمنع المجرم حفتر على التوقيع حتى الآن.. ننتظر ونرى".

"جنون" متوقّع
بحسب الصحفي صفوان بوسهمين، فإن حفتر اختار بفراره دون توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، سحق قواته، وقال في تغريدته "جنون حفتر أمر متوقع، وهجومه على طرابلس قد يزداد دموية ودمارا، ولكنه سياسيا خسر كل أوراقه واختار بنفسه خيار سحق قواته".

حفتر يناور
وخاطب المحلل السياسي محمد بويصير خليفة حفتر متسائلا "هل سيتعدى موقفك الغرض الاستعراضي ومحاولة الاحتفاظ بورقة التوت فترفض علنا وقف إطلاق النار، أم أنك ستلتزم به عمليا رغم عدم التوقيع على الأوراق؟.. المناورة واضحة وساذجة أيضا، والقصد منها خداع الناس يا جنرال الاستعراضات".

طريق السلام لم ينسد؟
أما الإعلامي محمود شمام فكانت تغريدته أكثر تفاؤلا "ما زال طريق السلام طويلا، وطبول الحرب لا تزال تقرع، لكن الوسطاء لم يعلنوا انسداد الطريق، وربما خطوة المشير بالتأخير ذات طابع تكتيكي".