اغتال مسلحون مجهولون الناشط المدني العراقي حسن هادي مهلهل جنوب محافظة ذي قار، والذي يعد أحد الناشطين البارزين الرافضين للتدخلات الأجنبية في شؤون العراق، وكان العديد من الناشطين قد تعرضوا منذ بدء الاحتجاجات الشعبية للاغتيال أو الاختفاء من قبل مجموعات مجهولة.

وشيع العشرات من أبناء المحافظة جثمان حسن رافعين شعارات منددة بعمليات الاغتيال التي تطال الناشطين والصحفيين، وكل مظاهر الفساد، وقد تردد صدى هذه الشعارات بقوة على منصات التواصل مع عودة الزخم للاحتجاجات العراقية بعد مئة يوم على انطلاقها.

بدورها، رصدت حلقة نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/1/13) العديد من التفاعلات المتضامنة مع المتظاهرين المدنيين بالعراق.

"حملة تصفيات منظمة؟"
بدوره، تساءل الإعلامي العراقي حميد الكفائي عن هوية من يقف وراء تصفية الناشطين، فغرد "يبدو أن هناك حملة منظمة لقتل كل قادة الاحتجاج في العراق.. يوم الجمعة قتل مسلحون مجهولون الصحفي الشجاع أحمد عبد الصمد مع زميله صفاء غالي في البصرة، اليوم اغتيل حسن هادي مهلهل في سوق الشيوخ، عمليات قتل المحتجين مستمرة، والعالم يتفرج بصمت! أين قادة الرأي ورجال الدين وأصحاب الضمائر؟". 

"وعي وسلمية رغم القمع"
من جهته، غرد الأمين العام لحزب المشروع الوطني العراقي جمال الضاري قائلا "100 يوم على صمود العراقيين، رغم عمليات القمع والخطف والقتل لا يزال الأبطال يعتصمون بالساحات ويرفعون علم #العراق، وأثبتوا بسلميتهم الوعي والرقي للعقول التي تطالب بتحقيق آمال العراقيين بحياة كريمة وحكومة تلبي مطالبهم وتعيد بناء نظام سياسي عراقي بعيدا عن الولاءات الخارجية".

"العالم ينظر لكم"
بدوره، كتب الناشط محمد الدوليمي "100_يوم_من_السلمية.. العزة للعراق، شكرا لكم أيها الشباب الثائر، أظهرتم كم نحن شعب واع وشعب ثائر وشعب حر وشعب يريد وطنا للعراقيين فقط، لكم كل الاحترام والتقدير.. العالم بأجمعه ينظر لكم ولسلميتكم ومدى ثقافتكم رغم كل ما عانيتم من ظلم وملاحقات، الرحمة لجميع شهداء العراق".