أثارت قضية فساد في ماليزيا تفاعلات النشطاء العرب على منصات التواصل الاجتماعي العربية بعد أن نشرت هيئة مكافحة الفساد في ماليزيا مكالمة مسجلة بين ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد ورئيس وزراء ماليزيا السابق نجيب عبد الرزاق.

رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2020/1/10) تفاعل رواد منصات التواصل مع المكالمة التي نشرتها هيئة مكافحة الفساد الماليزية، وبحسب المكالمة فقد طلب رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب عبد الرزاق من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد عقد صفقة وهمية للتمويه على عملية غسيل أموال.

وهو ما أثار الردود عند النشطاء العرب، حيث يرى أحمد العيناوي أن هذه الفضيحة تفصح ادعاءات الإمارات بأنها البلد رقم واحد، فكتب "يحاول التستر على جريمة غسيل الأموال الخاصة بصندوق ماليزيا السيادي. "نحن في عام التسامح ونحن رقم واحد" شعارات رنانة يرددها نظامه لكن مهاتير محمد وراهم وراهم".

أما الصحفي جمال سلطان فقال إن المكالمة تكشف كيف اشترت أبو ظبي العديد من الزعماء، وغرد "تسريب مكالمة الشيخ محمد بن زايد مع رئيس وزراء ماليزيا السابق، يكشف كيف تشتري الإمارات حكام أكبر الدول العربية والإسلامية، وتجعلهم عبيدا لها برشاوى شخصية لهم ولعائلاتهم، وكيف ركع قادة دول كانت كبيرة لأوامر بن زايد، ترى متى سنسمع تسريبات شرائه رؤساء عرب آخرين؟ وكم كان السعر؟!".

ويؤكد الكاتب صالح الأنسي أن هناك من قرر التخلص من بن زايد لأنه لم يعد مفيدا، فغرد "من يقرأ موضوع غسيل الأموال والتشهير بمحمد بن زايد بروية يستطع أن يستنتج أمورا كثيرة: 1- لا أظن أن ماليزيا نشرت الموضوع بدون علم أو إيعاز من أميركا. 2- فشل محمد بن زايد في تحقيق الأهداف التي أوكلت إليه. 3- التخلص من محمد بن زايد وفضحه للتخلص منه لأنه لم يعد ذا جدوى بالنسبة لهم".