تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بقوة مع وفاة عبد الله مرسي نجل الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، بعد إصابته بأزمة قلبية مفاجئة وهو في منتصف العشرينيات من عمره.

حلقة (2019/9/5) من نشرة الثامنة -نشرتكم- رصدت تفاعلات المصريين مع خبر وفاة عبد الله مرسي، التي تنوعت بين رثائه والهجوم على نظام السيسي الذي يقولون إنه المتسبب في وفاته.

وكان عبد الله نشطا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث لم يتوقف عن انتقاد النظام المصري رغم المطالبات الكثيرة له بالتوقف عن ذلك. وتداول النشطاء أيضا رسالة كان كتبها عبد الله بعد شهر من وفاة أبيه محمد مرسي، قال في جزء منها:

"والله يا أبي لا يشفي صدري ويجبر روحي المكسورة ويذهب حزني إلا أن ألحق بك على دربك وطريقك، فلم تعد لدي رغبة في الحياة من بعدك يا أبي، فارقتَ الحياة فكيف لي أن أعيش بدون وجودك فيها، كنت أصبر نفسي بأنك يوماً ستعود (من السجن) ونجتمع مرة أخرى".

وتعليقا على حادثة وفاته؛ قال الكاتب فادي القاضي: "وفاة #عبدالله_محمد_مرسي ابن الرئيس المصري الراحل #محمد_مرسي؛ وبنوبة قلبية وهو العشريني؛ تكتب القصة المصرية الحزينة بمداد من القهر على سطوة الظلم وغياب العدل".

وبدورها؛ كتبت الحقوقية المصرية منى سيف مغردة:"مستوى مرعب من الفجور في الخصومة أجبر قلب شاب على الاستسلام، ايه كم القسوة اللي حوالينا دي؟ وانهو فجيعة اللي هتفوقهم وتقنعهم يبطلوا ويرحمونا ويرحموا أي مستقبل للبلد والناس هنا؟".

وفي تغريدة قصيرة كتب الصحفي المصري إسلام عقل: "نعى نفسه حين نعى أباه".

كما دشن مصريون حملة على مواقع التواصل لإخلاء سبيل أسامة مرسي (نجل الرئيس الراحل محمد مرسي) المعتقل بتهمة التحريض على التظاهر، للمشاركة في دفن أخيه ومواساة عائلته؛ فكتبت الناشطة هناء أبو شادي: "من شهرين عملنا هاشتاغ #خرجوا_أسامة_يدفن_أبوه. دلوقتي بنعمل هاشتاغ #خرجوا_أسامة_يدفن_أخوه".

جدير بالذكر أن مواقع وحسابات على المنصات الرقمية تناقلت خبر وفاة الابن الأصغر للرئيس الراحل -لحظة وقوعه- تحت هاشتاغ #عبدالله_محمد_مرسي، الذي تصدر الترند المصري، وتضامن عبره المغردون مع أسرة مرسي. وقد قالت العائلة إن الوفاة حدثت بعد نقله إلى أحد المستشفيات.