انتقلت المعارك المستعرة على الأرض في اليمن إلى منصات التواصل، حيث تسارعت وتيرة معركة من نوع آخر، هي معركة الوسوم؛ حيث أطلق اليمنيون وسمي مقاطعة المنتجات الإماراتية ومقاطعة طيران الإمارات، في خضم اتهاماتهم لأبو ظبي بقتل اليمنيين وسرقة مقدراتهم وثرواتهم، والعمل على تقسيم بلدهم.

وبعد فترة وجيزة من الوسم اليمني، ظهر وسم مضاد تحت مسمى "طيران الإمارات فخرنا"، حاول عبره مغردون إماراتيون الدفاع عن الشركة وبلدهم، مؤكدين أن مثل هذه الحملات موجهة، ولن تنجح في المساس ببلدهم.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/9/3) رصدت المعارك التي استعرت بين المغردين اليمنيين والإماراتيين، بشأن الدعوة لمقاطعة طيران الإمارات ومنتجاتها.

وفي هذا الصدد، غرد السكرتير السابق للرئاسة اليمنية مختار الرحبي لحث اليمنيين والعرب على إنجاح حملة المقاطعة، فقال "أيها اليمنيون، أيها الأشقاء العرب، إن الإمارات تدمر اليمن، وتريد تمزيق اليمن، وتدعم عصابات ومليشيات مسلحة، وتقوم بقصف الجيش اليمني؛ لذلك ندعوكم جميعا لمقاطعة طيران دولة الإمارات، ومقاطعة منتجات دولة الإمارات وبضائعها".

في المقابل، ردت الكاتبة الإماراتية مريم الكعبي بالقول "بالنسبة لي الهاشتاغات (الوسوم) المسيئة فرصة لمزيد من إلقاء الضوء على نجاحات دولة الإمارات وريادتها وتميزها وإبداعها، ومعرفة الطابور الخامس والخلايا النائمة، والذين إن تصبنا حسنة تسوؤهم، الضحك على نوادر الأغبياء والإخوان".

ووصف الصحفي اليمني مأرب الورد الردود الإماراتية بالصراخ والآلام، فغرد "الصراخ على قدر الألم، أيها الأحبة جهودكم تؤتي ثمارها وتوجعهم مثلما تسببوا بالأذى لنا، ويجب أن نستمر في التغريد بهاشتاغ مقاطعة طيران الإمارات حتى يكون حملة عربية واسعة تكبدهم خسائر كبيرة".

وطالب الصحفي اليمني غمدان اليوسفي بالاستمرار في الحملة؛ ليعرف العالم ما ارتكبته الإمارات في اليمن، فكتب "حين يعلم الراكب المحترم في أي مكان من العالم أن طيران الإمارات يسهم في سرقة أشجار دم الأخوين وثروات جزيرة سقطرى ستجبره أخلاقه على التنازل ومقاطعة شركة لصوص الثروات. هذه الأصوات يجب أن تصل إلى العالم المتحدث بغير العربية".

وسخرت الكاتبة الإماراتية خديجة الطنيجي من الحملة وعلقت: "رغم جهودكم البائسة لا زلنا متصدرين المراكز الأولى عالميا في كل شيء الحمد لله".

في حين قال الكاتب عبد الرحمن البيضاني إنه لم يجد في بلده غير الموت الذي صدرته الإمارات لليمنيين، فكتب "بحثت في وطني عن منتجات إماراتية كي أقاطعها فلم أجد إلا الموت والخراب، هذه بضاعتها ومنتجها الوحيد ولم تصدر لنا سواه".