أطلقت شقيقة الناشط المصري علاء عبد الفتاح صيحة فزع، أعلنت عبرها تجديد اعتقال أخيها، فقالت "علاء غالبا اتاخذ تاني". وبعد تأكد نبأ اعتقاله أطلق ناشطون حملة واسعة عبر المنصات عنوانها الحرية لعلاء الذي قضى نحو خمس سنوات في السجن بتهمة التظاهر دون ترخيص.

ورصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/9/29) تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع تجديد السلطات المصرية اعتقال علاء عبد الفتاح، معربين عن اندهاشهم من تخوف السلطات المصرية من مواطن يخضع للرقابة لمدة 12 ساعة يوميا.

حيث اشترطت المحكمة على الناشط علاء عبد الفتاح أن يسلم نفسه لقسم الشرطة التابع له بشكل يومي لمدة 12 ساعة، وعد النشطاء اعتقال علاء دليل خوف نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي من الأحداث الجارية.

وذهب معظم الناشطين للتنديد باعتقال علاء عبد الفتاح، في حين انشغل آخرون بتحليل الأسباب.

من جانبه، غرد المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، الذي رصد تطورات جلسة التحقيق مع علاء، بالقول "فوجئ المحامون الذين يحضرون التحقيقات مع علاء عبد الفتاح بوجود أمر ضبط وإحضار للمحامي الحقوقي ومدير مركز عدالة الحريات محمد الباقر في القضية نفسها، وتم التحفظ عليه وهو الآن رهن التحقيقات".

واستغرب المغرد مصطفى سمحي من قيام السلطات المصرية باعتقال علاء عبد الفتاح، وهو الذي مكث في السجن خمس سنوات ويخضع لرقابة مشددة بعد الإفراج عنه، فغرد "علاء عبد الفتاح اتقبض عليه من المراقبة، طيب هانفضل في الحوار دا لحد امتى بقى، مش كفاية خمس سنين بعيد عن أهله وابنه، خايفين منه ليه ثاني. ما هو تحت أيدكم 12 ساعة في القسم".

واعتبر الكاتب والحقوقي بهاء الدين حسن أن اعتقال علاء عبد الفتاح يعود لأسباب جهل الضباط بمضمون مقالته الأخيرة، فقال "رعب الجهلاء خطر أيضا عندما نشر علاء عبد الفتاح منذ 3 أيام مقاله الأخير "خمس استعارات عن التعافي"، وتوقعت ألا يمر بسلام، ليس لأن المقال خطير سياسيا، ولكن لأنه مكتوب بلغة راقية ومكثفة فوق مستوي ثقافة وتعليم ضباط الأجهزة الأمنية. آمل أن يبادر علاء بشرح مقاله للمحققين".

ووصف الأكاديمي سمير الوسيمي اعتقال النظام علاء وناشط آخر "بالغباء" فكتب "لما يقبض على علاء عبد الفتاح اللي بيروح برجليه يسلم نفسه يوميا 12 ساعة في قسم الشرطة، وكمان على حسن القباني اللي يسلم نفسه يوميا بردو للمراقبة الظالمة، يبقى فعلا النظام الغبي هذا كله على بعضه لازم يتغير".