رغم الفرحة العارمة التي عمت أجواء الدوحة أمس الجمعة بافتتاح بطولة العالم لألعاب القوى في نسختها الـ17، والحضور الجماهيري الكبير الذي حظي به حفل الافتتاح والتفاعل الكبير من قبل النشطاء مع هذا الحدث فإن قناة أبو ظبي وإسرائيل كانتا العامل الوحيد في تعكير صفو هذه البطولة العالمية.

ومع أن قناة أبو ظبي هي الناقل الحصري لفعاليات البطولة إلا أنها لم تنقل حفل الافتتاح، حيث تعكس استضافة دولة قطر ثالث أكبر حدث رياضي استعداد الدوحة لتنظيم كأس العالم عام 2022.

مغردون كثر علقوا على هذا الموضوع، إذ قال محمد الكواري "إنك ما تنقل بطولة العالم لألعاب القوى (الدوحة 2019) فهو ما يلغي الحقيقة الثابتة والمهمة واللي ما تخليك تنام الليل في أن البطولة تحتضنها قطر، وأن العالم أنظاره للدوحة، وفقط دول محدودة ما يوصلها البث وقاعده تشوفك اشلون أنت صغير ووين وصل اليأس فيك!!".

أما فهد العمادي فغرد "بطولة العالم لألعاب القوى تستحق قناة ناقلة أفضل من أبو ظبي الرياضية التي أثبتت فشلا ذريعا ولم تتعامل بمهنية مع افتتاح ثالث أكبر تظاهرة رياضية في العالم، بعكس "البي إن" والكاس في كأس آسيا، زج الرياضة بالسياسة عرض إماراتي مستمر".

ومما أثار استياء المغردين القطريين في البطولة هو مشاركة وفد إسرائيلي في فعالياتها. 

وقد نشر مغردون قطريون صورة تظهر قائمة بأسماء المشاركين في إحدى فعاليات البطولة، ومن ضمن القائمة لاعبة إسرائيلية، وكان حساب إسرائيل بالعربية قد نشر تغريدة أعلن فيها عن مشاركة خمسة رياضيين إسرائيليين في الوفد الإسرائيلي للبطولة المقامة بالعاصمة القطرية.

غضب القطريين تحول إلى تغريدات على منصات التواصل الاجتماعي، إذ قال الناشط عبد الله الملا "إذا كانت البطولات الرياضية ستؤدي بنا إلى التنازل عن مبادئنا وعن حقوقنا وقبول التطبيع مع أعداء الأمة واللباس العاري فمن الأفضل ألا نستضيفها".

أما شبيب الرميحي فكتب "لقد قاطع العالم أفريقيا الجنوبية في زمن الأبرتهايد والفصل العنصري وجاء بنتيجة إيجابية، أضعف الإيمان أن تطالب دولة قطر وغيرها من الدول العربية بمقاطعة إسرائيل وفرض عقوبات بمنعها بالبطولات والأحداث التي تستضيفها حتى تلتزم بالقانون الدولي".

أما الناشط هاني الخراز فقال "نتنياهو قبل أسابيع قليلة هدد بضم غور الأردن وسط صمت عربي مطبق، واليوم نستقبل على أرضنا من يمثل كيانه العنصري، أي عار هذا؟!".

وذهبت هيا الدوسري للتغريد قائلة "استضافة الصهاينة في بطولة العالم لألعاب القوى ووجود أبنائنا الطلبة بين المدرجات والله إنها أم المصائب، ما هي الرسالة التي ترغبون في إيصالها؟".