أثارت مقاطع مسربة من داخل القصور الرئاسية التي أقر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتشييدها، جدلا لدى رواد منصات التواصل الاجتماعي في مصر، وكان قد نشرها الإعلامي عبد الله الشريف في حساباته على مواقع التواصل، وقال إن أحد الضباط هو من أرسلها إليه.

نشرة الثامنة "نشرتكم" (2019/9/25) رصدت تفاعل رواد مواقع التواصل مع الفيديو المسرب، وكذا مع المقاطع المتنوعة التي أعلن فنانون مصريون من خلالها نيتهم الخروج يوم الجمعة في وقفة تضامنية مؤيدة للسيسي.

الباحث إبراهيم الديب غرد قائلا "جيش مصر في خطر.. الأمر أكبر من رئيس لص للسلطة وفاسد، الأمر أكبر من ذلك، الأمر يتعلق برئيس خائن يسعى لتفكيك وتدمير آخر جيش للعرب ماديا ومعنويا، لحساب هيمنة إسرائيلية كاملة على المنطقة.. انزل وأنقذ جيش مصر.. انزل وحافظ على أرضك وعرضك".

أما أمينة فؤاد فقالت "من يخاف على سقوط الدولة فليكلم حُماة الوطن ويحاول أن يقنعهم ببناء دولة محترمة، لا أن يحاول إقناع الناس بقبول الذل والإهانة وقلة القيمة والحياة بلا حقوق. إلا إذا كنت ترى أن إقناع الناس بالتنازل عن حقوقهم والتضحية بحياتهم أسهل من إقناع حماة الوطن ببناء دولة".

بدوره تفاعل الحقوقي أحمد سميح مع الموضوع وقال إن "الدولة تجهّز لمظاهرة تأييد مليونية بنفس طريقة الحشد لتعديل الدستور، والموظفون سينالون مكافآت ووجبات وإجازات.. يعني الرئيس المتهم بالفساد وإهدار المال العام سيهدر مالا عاما مرة أخرى كي ينفي التهمة ويتقوى بالشعب".

وكتب الناشط علاء عبد الفتاح "في رأيي أنها انتهت.. لكن آخر المشوار أصعب مرحلة فيه".

من جهتها علقت الصحفية ديانا مقلد على سياسة حجب المواقع في مصر وغردت قائلة "مقلق الدور الرقابي المتصاعد لمنصات مثل تويتر وفيسبوك في المنطقة العربية.. استثمارات تلك المنصات تتمركز في مصر والخليج، وهي في سياسات الحجب -سواء التام أو الجزئي- تحاكي كثيرًا رغبات الأنظمة".