من برنامج: نشرة الثامنة– نشرتكم

المصريون غردوا مع محمد علي.. فهل يلبّون دعوته وينزلون للشارع؟

رصدت نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/9/17) تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع وسم “كفاية بقى يا سيسي” الذي تجاوز المليون تغريدة خلال 24 ساعة، وفشلَ الوسوم المضادة المؤيدة للسيسي.

تصدّر في مصر وسم "كفاية بقى يا سيسي" التداول المحلي وأيضا في عدد من الدول العربية ليصل إلى التداول (الترند) العالمي، وهو الوسم الذي أطلقه رجل الأعمال محمد علي ودعا من خلاله الشعب المصري إلى التفاعل العملي مع ما تحدث عنه خلال الأيام الماضية من فساد نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/9/17) رصدت تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي غير المسبوق في العالم الرقمي المصري مع وسم "كفاية بقى يا سيسي"، وقد تجاوز المليون تغريدة خلال 24 ساعة، في حين لم يصل الوسم المضاد "هنكمل مشوارنا معاك يا سيسي" 30 ألف تغريدة.

ويبدو أن الانتشار الواسع لمقاطع الفيديو لمحمد علي على منصات التواصل الاجتماعي أغضبت الرئيس المصري بحيث لم يتمكن من إخفاء انزعاجه من الأمر، معتبرا أن المصريين هم من ساهموا في نشر الفيديوهات عبر مشاركتها على المنصات.

كما تداول النشطاء مقطعا سابقا للسيسي وهو يتحدث عن المشاكل التي تواجهها مصر قبل أن يصبح رئيسا، وقارنوه بكلامه في مؤتمر الشباب عن القصور.

وتساءل الفنان عمرو واكد عن رد فعل الشعب تجاه كل هذه الفضائح، وقال "يا ترى الشعب هيعمل أيه في أعضاء ورئيس برطمان شعب سيادته؟ اللي عارفين وساكتين على كل المهازل والفضائح الرهيبة دي؟ ده أنتم اتفضحتم أظن كفاية إهانة لينا بقى".

كما بحثت الإعلامية سلمى الدالي في إقرار الذمة المالية للسيسي وفقا لنصوص القانون المصري، وغردت "أين إقرار الذمة المالية سيادة الرئيس؟ تنص المادة 145 من الدستور على أنه «يتعين على رئيس الجمهورية تقديم إقرار ذمة مالية عند توليه المنصب، وعند تركه، وفي نهاية كل عام، وينشر الإقرار في الجريدة الرسمية»".

أما الكاتب محمد الوشيحي فقال إن الوسم يمثل شرارة لانطلاق الثورة، فغرد "هاشتاق يمثل شرارة ثورة".

بالمقابل يرى الناشط السياسي حسام الحملاوي أنه يجب أن تكون الدعوات المطالبة بالنزول إلى الشارع موجهة من داخل مصر وليس من خارجه، وقال "أي دعوة لنزول الشارع في الوقت الحالي وفي الظروف السيئة دي لازم تيجي من أفراد أو جهات جوه مصر ومن ناس حاسبة التكلفة والعواقب، مش من حد قاعد في الخارج".

كما أيد الصحفي عبد المنعم محمود رفض دعوات الخروج، وقال إن محمد علي قد أصاب فيديوهاته في مقتل بسبب الدعوة للخروج، وأضاف "محمد علي ضرب وضيع كل اللي عمله بدعوته الناس للتظاهر والنزول للشارع، أنت عملت شيء فريد هز النظام ورأسه، مكنش المفروض تضيعه بشيء مش واقعي في هذه اللحظة".

في حين يرى الناشط أحمد العش أن هناك موجة غضب في الداخل المصري، وأن ما بعد كلام محمد علي ليس كما قبله، وغرد "أيا كان ما يجري هو بمحض الصدفة أو صدفة استثمرتها جهات ودعمتها أو مخطط من البداية، وسواء سيفضي لحراك حقيقي أم فورة غضب وتخبو مع الوقت، فالشيء المؤكد هو وجود غضب مكتوم من الأوضاع المعيشية وحالة صدمة من دعاوي البذخ وتصريح القصور، ما قبل هذا التصريح ليس كما بعده".

وتساءل النشاط كريم الديغوي عن سبب غضب أنصار السيسي من حديث المقاول، وقال "على فكرة أن ضد أي حراك في الشارع في ظل المعطيات الحالية، ولا أعتقد أن حد نازل، لكن السؤال ليه السيساوية بيتعاملوا بهستريا. والأهم ليه اختزال جيش قوامه ملايين في شخص السيسي، وتصوير أن الجيش هينهار لو السيسي مشي؟ السيسي موظف عمومي عند الشعب مش منقذ ولا حتى قائد عسكري له إنجازات تذكر".


حول هذه القصة

عناصر من الشرطة المصرية

تسبب الفيديو الأخير للمقاول والفنان المصري محمد علي في نوبة استنفار داخل وزارة الداخلية المصرية، بعدما طالب باتخاذ “خطوات عملية” لإنهاء حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي والقيام بثورة ضده.

Published On 16/9/2019
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة