تصدر هاشتاغ "رُد على محمد علي يا سيسي" الترند المصري بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الثامن للشباب، الذي قال نشطاء إنه نُـّظم للرد على الاتهامات بالفساد التي وجهها مقاول الجيش السابق رجل الأعمال محمد علي للرئيس وقيادات في الجيش؛ فقد قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي -خلال كلمته بالمؤتمر- إن الأجهزةَ المعنية توسلت إليه كي لا يردَّ على ادعاءات محمد علي.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/9/14) رصدت تفاعلات النشطاء مع هذه القضية، حيث ركّزت التعليقات على ردود السيسي المباشرة وغير المباشرة على المقاول محمد علي، بينما يسود الأجواءَ ترقبٌ أكبر للرد الذي وعد به محمد علي متابعيه بعد انتهاء المؤتمر.

وضمن التفاعلات مع هذا الموضوع؛ كتب الممثل المصري عمرو واكد في تغريدة له: "يعني سيادتك جارر وراك دولة بحالها بمؤسساتها وناس تخطط ولجان تنظيم وصرف ملايين ومؤتمر شباب ودربكة سودة، وكل الموارد دي، علشان في الآخر تحاول ترد على واحد بموبايل وعلبة سجاير؟ كده واضح مين اللي بيكسب".

وقال الإعلامي عبد الله الشريف ساخرا: "ظلمناه، والقصور دي كلها طلعت مش بتاعته يا عيني، طلعت بتاعت مصر". بينما غرد السياسي عمرو عبد الهادي قائلا: "السيسي لامم شوية أمنجيه وصارف ملايين على #مُوتَمر_الشّبَاب وبرضوا #محمد_على_فضحهم هو الي ترند".

دكتاتور مفضل
ومن جهته؛ كتب الصحفي وائل قنديل مغردا: "لا أحد أهان الجيش مثلك.. لا أحد أهان مصر مثلك.. لا أحد تآمر على المنطقة مثلك. كلمنا عن فسادك العائلي واترك الجيش في حاله. إن كانت هناك مؤامرة على الجيش فأنت رأسها".

أما الصحفية ياسمين محفوظ فقد كان لها رأي آخر؛ إذ قالت في تغريدة: "انا بقالي فترة كبيرة جدا لا بتكلم في السياسة ولا بعلق ع أحداث.. لكن وقت ما ألاقي بلدي وجيشي بيتعرضوا لهجمة شرسة وحقيرة يبقى في وقفة وأعلن عن دعمي وتأييدي للقيادة".

وفي الوقت الذي تداول فيه ناشطون بقوة صورا بالأقمار الاصطناعية تكشف ضخامةَ قصر السيسي بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذي يُعادل عشرةَ أضعاف مساحة البيت الأبيض؛ كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تساءل في حضور مسؤولين أميركيين ومصريين: "أين دكتاتوري المفضل؟" وكان يقصد نظيره المصري السيسي؛ فساد صمتٌ وذهولٌ المكانَ.

وقالت الصحيفة في تغريدة على حسابها الرسمي: "تساءل الرئيسُ ترامب ساخرا: "أين دكتاتوري المفضل؟" أثناء انتظار لقائه مع الرئيس المصري خلال قمة مجموعة السبع التي عقدت الشهر الماضي في فرنسا. وقد أعقبت هذا الخبر موجة كبيرة من السخرية على منصات التواصل؛ من بينها تغريدة لجيمس سبيرمان تساءل فيها ساخرا: "كيف يمكن لشخص ما اختيار دكتاتور مفضل من بين كل الخيارات المتميزة المتاحة؟".