قال وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف -خلال زيارته للشطر الجنوبي من قبرص- إن بلاده تدعم ما سماها "مشروعية قبرص وسيادتها"، في إشارة إلى الخلاف بين تركيا وقبرص اليونانية بشأن مستقبل الجزيرة المقسمة، والتنقيب عن الغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/9/13) رصدت تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع زيارة وزير الخارجية السعودي لقبرص وتصريحاته بشأنها، وتفاعل السعوديين من خلال وسم يدعم قبرص والامتعاض التركي من هذه الزيارة.

زيارة وتصريحات وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف وتأكيده دعم الرياض لما سمّاه مشروعية قبرص وسيادتها؛ أثارت تفاعلا واسعا على مواقع التواصل، حيث تصدر وسم "السعوديون يدعمون قبرص" قائمة الترند السعودية إظهارا لدعم الشعب السعودي لزيارة الوزير إلى قبرص.

وقد جاء الرد التركي على هذه الزيارة على لسان ياسين أقطاي مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية الذي قال إن زيارة وزير الخارجية السعودي لقبرص اليونانية تتعارض مع أواصر الصداقة بين البلدين.

كارثة إستراتيجية
وضمن التفاعلات المتعلقة بالزيارة؛ قال الكاتب السعودي خالد الزعتر إن: "انفتاح السعودية على قبرص أربك حسابات أردوغان الغارق في أزمات اقتصادية وسياسية، قبرص نافذة جديدة ستضيق الخناق على أردوغان داخل تركيا في وقت يحاول فيه أردوغان الخروج من حالة الفشل التي يعيشها، وفك حبل المشنقة الذي يدور حول رقبته بتصاعد الخلافات داخل حزبه".

وكتبت الكاتبة الإماراتية نورا المطيري مغردة: "خطوة بألف خطوة.. المجتمع الدولي كله مطالب بدعم مشروعية قبرص وعودة شمال قبرص المغتصب من تركيا تحت سيادة الدولة القبرصية، وعبر القنوات الدولية والأمم المتحدة".

أما الأكاديمي القطري نايف بن نهار فغرد قائلا: "ارتكب ابن سلمان كارثة إستراتيجية في وقوفه مع قبرص ضد تركيا، الأتراك سينظرون له على أنه وقوف ضد الدولة التركية وليس ضد أردوغان، كان بإمكان ابن سلمان أن يحارب أردوغان كشخص أو كحزب، لكن أن يقف ضد تركيا كدولة فهذا سيجعل ابن سلمان عدوا للشعب التركي نفسه حتى بعد سقوط أردوغان".