عاد اسم #إسراء_غريب للتفاعل بقوة على منصات التواصل الفلسطينية والعربية بعد إعلان النيابة العامة الفلسطينية توافر أركان جريمة القتل في القضية. فقد كشف تحقيق رسمي -أعلنه النائب العام الفلسطيني أكرم الخطيب- أن الفتاة إسراء توفيت نتيجة الضرب والتعنيف الأسري، إلى جانب تعريضها لتعنيف نفسي وأعمال شعوذة، نافيا روايات سابقة حول سقوطها في منزلها.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/9/12) رصدت تفاعلات النشطاء مع قضية إسراء التي لاقت وفاتُها قبل ثلاثة أسابيع أصداء محلية وعربية ودولية واسعة؛ حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر فيه زوج شقيقة إسراء الذي هو أحد المتهمين في القضية، وقد ظهر على وسائل إعلام فلسطينية سابقا يروي قصة سقوطها من الشرفة التي أعلن النائب العام اليوم عدم صحتها.

وضمن ردود الفعل الكثيرة في المنصات على هذه القضية؛ قالت منظمة العفو الدولية: "بعد الإعلان عن نتائج التحقيق في جريمة قتل #إسراء_غريب اليوم، والتي أكدت مقتلها كنتيجة لتعرضها للعنف الأسري؛ نطالب السلطة الفلسطينية باعتماد ‘قانون حماية الأسرة‘ في أسرع وقت لحماية النساء والفتيات من العنف الأسري، واتخاذ تدابير صارمة لمنع العنف وحماية الضحايا ومحاكمة الجناة".

مطالبات بالعدالة
وكتب الكوميدي الفلسطيني علاء أبو دياب: "ملاحظتي على مؤتمر النائب العام: النتائج مرضية جزئياً.. بداية أفضل مما توقعت بس لسه الطريق طويل لتحقيق العدالة.. سبب الوفاة المباشر ما انشرح للبسطاء اللي زينا.. يعني ماتت تحت الضرب؟ ولا لحالها بعدين؟ ولا بسبب الأدوية أو أنها ما أخذت الأدوية؟ كتير بفرق في تحديد العقوبة!".

وغردت الإعلامية اللبنانية ديانا مقلد قائلة: "بحسب النيابة الفلسطينية؛ فـ‘الجن‘ الذي قتل إسراء هم شقيقاها وزوج أختها.. وبقي الكثير من ‘الشياطين‘ الذين كانوا يحرضون على الجريمة ويغطون عليها.. الرحمة لإسراء غريب.. النيابة أثبتت جريمة القتل لمحمد صافي زوج أختها وآدم غريب وبهاء غريب إخوانها.. الحمد لله ظهر الحق".

وقال الناشط الفلسطيني إسلام أبو عون: "الحمد لله الذي أبان الحقيقة وعقبال العدالة من القتلة". أما الكاتب فادي القاضي فقد كتب مغردا: "على رئيس الوزراء الفلسطيني الالتزام بتعهداته؛ ليس فقط بإخضاع المتهمين الذين ثبَت ارتكابهم لجريمة قتل #إسراء_غريب (من أفراد أسرتها)؛ بل وتجريم أي ممارسة في إطار ما يُسمى بحماية الشرف وأي شكل من العنف ضد النساء. فلسطينُ أشرفُ ممن يقتلون النساء بحجة شرفهم الإجرامي".