نحو 23 يوما مرت على اختطاف النائبة الليبية عن مدينة بنغازي سهام سرقيوه من مقر سكنها وسط تضارب الأنباء بشأن مصيرها.

حلقة (2019/8/9) من "نشرة الثامنة-نشرتكم" رصدت تفاعل النشطاء مع هذه القضية، حيث واصل رواد منصات التواصل في ليبيا تفاعلهم عبر وسم "أين سهام سرقيوه؟" داعين إلى الكشف عن ملابسات اختطافها ومصيرها ووضع حد لظاهرة الإخفاء القسري.

وطالبت دعوات ليبية رافقتها بيانات دولية بالكشف عن مصير سرقيوه والتحقيق في الحادثة، وقد جاء الاختطاف بعد تصريحات للنائبة في إحدى القنوات المؤيدة لحفتر دعت فيها إلى وقف نزف الدم الليبي.

وضجت المنصات الليبية بالتفاعل حول مصير سرقيوه، فعلّق منصور أبو شناف  "ماتعرضت له النائبة يمثل نقلة أخرى وتطورا آخر في مسيرة عارنا التاريخي فهي امرأة وهي نائبة ببرلماننا وهي لم تفعل شيئا إلا إبداء الرأي".

وحمّل منصور سالم المبعوث الأممي في ليبيا غسان سلامة المسؤولية، وأضاف "إذا لم يجد حلاً لاختفاء سهام ومحاسبة الخاطفين، فهو فاشل لا يستطيع أن يجد حلاً لشيء".

في حين طرحت الأمينة العامة لحزب الجبهة الوطنية فيروز نعاس أسئلة حول الموضوع، فغردت قائلة "أجب عن الأسئلة التالية: من هو المسؤول الذي أعلن أن مجموعة مجهولة تسللت إلى بنغازي واختطفت سرقيوه؟ ما هي السلطة المعنية التي أشار إليها البيان؟ (وتقصد بيان البعثة الأممية) ومن الذي تكرر له البعثة دعوة إجراء تحقيق شامل بخصوص الاعتداء عليها؟ أين تقع الأراضي التي تسيطر عليها هذه السلطات المسؤولة؟"