مع اتساع رقعة الاشتباكات في عدن، يتفاعل الناشطون عبر المنصات منددين بما يجري في العاصمة اليمنية المؤقتة، ودور أبو ظبي في جنوب اليمن كان وراء وسم "الإمارات تحرق عدن".

حلقة (2019/8/8) من نشرة الثامنة "نشرتكم" رصدت تداول رواد المنصات أخبارا ومقاطع فيديو لما يجري في المدينة، واتهم مغردون يمنيون أبو ظبي بالوقوف وراء ذلك في ظل دعمها المتواصل للمجلس الانتقالي الجنوبي، خاصة بعد ما نشرته شخصيات إماراتية بارزة مؤخرا من تغريدات تتحدث عن حتمية انقسام اليمن وانتفاء إمكانية بقائه بلدا موحدا.

واعتبر الناشطون أن الاشتباكات في محيط القصر الرئاسي بعدن محاولة انقلابية مدعومة إماراتيا، وحجتهم في ذلك أن من يقف وراءها هو المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبو ظبي.

ومن التغريدات التي تم رصدها بشأن الموضوع، تغريدة الصحفي عبد السلام المكني الذي اعتبر أن المعركة الحقيقية ضد الحوثيين وقال إن "معركتنا وكل طاقاتنا مسخره لاستعادة جمهوريتنا من قبضة مليشيات الإرهاب الحوثية، لكن أبو ظبي تأبى إلا أن تحرف اتجاهنا بمعارك جانبية تُفرض علينا".


مؤامرة لتقسيم اليمن
أما ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي فغرد قائلا "السعودية والإمارات والبحرين والسودان.. ودول التحالف العربي كلها تتفق على أن أمن اليمن له الضرورة والأولوية الأولى.. لا أحد يختلف على هذا.. أمن للجنوب الذي تمثل مساحته 80% من أرض اقليم اليمن أو الـ20% مساحة الشمال، إذا كسب التحالف المساحة الأكثر.. بقيت المساحة الأقل أمرا أسهل".

الصحفي أنيس منصور حمل الإمارات مسؤولية ما يحصل في اليمن وقال "كل مأساة وقطرة دم تتحملها الإمارات، وكل الجرائم خلفتها الإمارات، لا داعي لتبادل الأدوار بتغريدات ما الذي قدمته #الإمارات لليمن منذ انطلاق عمليات #عاصفة_الحزم؟ السجون السرية، الاغتيالات المليشيات المسلحة، الفوضى والتمرد، الاضطرابات، التفجيرات والانقلابات، الغارات الخطأ".

وغرد المحلل السياسي كمال البعداني قائلا "من أراد معرفة الوجه الحقيقي للتحالف العربي في اليمن، فليتابع ما يجري في عدن".

الجدير بالذكر أن مصادر ميدانية أفادت للجزيرة بتجدد تبادل إطلاق النار بشكل كثيف في حي كريتر بمدينة عدن بين قوات من ألوية الحماية الرئاسية وبين مسلحي الحزام الأمني المدعوم إماراتيا.

وقال شهود عيان إن المدينة تعيش شللا شبه تام، وإن مركبات عسكرية وعددا من جنود الحزام الأمني ومسلحين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا يتجمعون في عدد من النقاط.