أثارت وفاة الطفلة هبة أمام عدسات الكاميرا جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، فالطفلة المغربية احترقت أمام أعين الملأ في مشهد مفجع بمدينة الخميسات في المغرب عقب اندلاع حريق هائل في منزل أسرتها. ولم تستطع الطفلة الهروب، بل ظلت عالقة في نافذة غرفتها بينما تلتهم النيران جسدها. 

نشرة الثامنة "نشرتكم" (2019/8/7) رصدت تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع الحادث، إذ وجد مصورو هذا المشهد المؤلم أنفسهم محط اتهام بفقدان إنسانيتهم والسعي وراء خلق ضجة إعلامية عبر توثيق مشاهد مفجعة، بينما رأى البعض أن توثيق هذه الحوادث يساهم في توعية الرأي العام المغربي ونقل الواقع الفعلي.

المدونة الوهابي سكينة كتبت "للأسف الفيسبوك أصبح بؤرة الفواجع والأمراض ومسببات الاكتئاب.. كلنا نعرف بلادنا ومكانتها ووضعيتها.. نحتاج جرعات الطاقة الإيجابية لا العكس.. نحتاج آليات التغيير".

أما الناشطة نجوى العدناني فقالت "لو حاول ذاك الوحش الذي كان يصور ومشى لينقذها ويفعل شيئا، لأمكن أن ينقذها... ولكن لم يبق فينا شيء اسمه الإنسانية.. ملاك صغير يحترق وشخص يصوره كأنه يشاهد عرضا في السيرك".

وغرد المدون مصطفى الغلبزوري قائلا "كان من الممكن إنقاذ الضحية لو بُذل قليل من الجهد من كل هؤلاء المتجمهرين قبالة هذا الحادث المأساوي، عوض التوثيق وإلقاء اللوم على المسؤولين.. مؤسف أن يبقى الجميع فقط متفرجين.. مؤسف جدا".