خيم الحزن والغضب على منصات التواصل الاجتماعي في مصر إثر التفجير الذي وقع قرب معهد الأورام في منطقة المنيل بالقاهرة.

حلقة نشرة الثامنة "نشرتكم" بتاريخ (2019/8/5) تابعت تصدر وسم (#معهد الأورام) قائمة التداول في مصر، حيث نشر الناشطون صورا من الانفجار تبين حجم الأضرار، كما انتقد بعض الناشطين ما وصفوه بالاستهتار الحكومي بأرواح المواطنين، وسط دعوات الكثيرين للكشف عن جميع أسباب الحادث.

من ضمن الذين غردوا للتعليق على التفجيرات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي كتب على حسابه في تويتر "أتقدم بخالص التعازي للشعب المصري ولأسر الشهداء الذين سقطوا نتيجة الحادث الإرهابي الجبان في محيط منطقة القصر العيني مساء أمس، كما أتمنى الشفاء العاجل للمصابين وأؤكد على أن الدولة المصرية بكل مؤسساتها عازمة على مواجهة الإرهاب الغاشم واقتلاعه من جذوره متسلحة بقوة وإرادة شعبها العظيم".

في حين غرد جمال سلطان رئيس تحرير صحيفة المصريون، مشيرا بالتسلسل الزمني إلى الأنباء الواردة عن الانفجار وقال" 1. انفجار مروع في قلب القاهرة ومقتل 19 وإصابة عشرات، 2. بيان الأمن عن تصادم أربع سيارات مما تسبب بالحادث ،3. غضب شعبي من سذاجة الرواية الرسمية، 4. رئيس الجمهورية يعزي ويتعهد بملاحقة الإرهابيين، 5. الأمن يعدل بيانه ويؤكد أن سيارة مفخخة تسببت بالحادث. مصر الآن".

وتحدث إبراهيم العدل عن فشل وإهمال وتخبط و"قلة قيمة" مارستها السلطات بالتعامل مع الأحداث الأليمة، وكتب "انفجار انبوبه غاز في معهد الاورام ولا عربيه مفخخة انفجرت و فجرت 4 عربيات انا مش عارف الحقيقة فين، احنا كل يوم بننهار و من سيء لأسوأ و هو مجرد ترند ع النت يوم و ننسي و محدش هيحس غير اهالي اللي ماتوا..حال البلد يحزن اوي اوي".

أما الناشط محمد الخلف فغرد "افتح يا بني قضية باسم #معهد_الأورام وحط فيها دكاترة ومهندسين وكام واحد من الشباب عشان نعدمهم. باختصار يا سادة الإرهاب شماعة النظام".

في حين تساءل أحمد منير "السؤال الآن بعد تصريحات وزارة الداخلية عن أن الحادث عمل إرهابي والسيارة كان فيها متفجرات.. هو ده العمل الإرهابي اللي حذرت منه إنجلترا ودول اجنبية من 10 أيام وبناء عليه علقت شركات الطيران رحلاتها لمصر!!!.. فين جيشنا ومخابراتنا وشرطتنا وليه ما خدوش احتياطاتهم الأمنية؟".

بدورها كتبت الناشطة نرمين محمد "تقريبا مكنش المقصود شارع القصر العيني معهد الأورام بالتحديد، تقريبا بالفعل حصل تصادم بين العربيات فانفجرت السيارة المفخخة في هذا المكان قد يكون المكان المقصود حاجة ثانية خالص ويمكن يكون كارثة أكبر وبرضوا مازال المصريين يدفعون ثمن الارهاب والاهمال والفشل".

وتساءل المدون محمد يسري "إلى متى الإهمال وعدم تحمل المسئولية؟ إلى متى نفضل مصالحنا الخاصة على العامة؟ إلى متي قلة الضمير والعشوائية؟".

ولم يسلم الإعلام المصري من انتقادات لاذعة وجهها الناشطون بسبب ما وصفوه بتهميش خبر الانفجار وعدم تغطيته إعلاميا بالشكل المطلوب.