أثارت تغريدة للأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله وصف فيها إعلام بلاده بغير المؤثر، تفاعلا واسعا من الناشطين عبر منصة تويتر، وقال فيها "أقولها بكل صراحة خطابهم الإعلامي أقوى تأثيرا في الرأي العام العربي والعالمي من خطابنا الإعلامي".

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/8/3) رصدت تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع التغريدة التي لاقت ردود فعل واسعة ومختلفة.

الصحفي والناشط الحقوقي محمد الأحمدي رد عليه بالقول "تفتقدون العنصر القيمي الأخلاقي.. ماذا عساكم تقولون للعالم لتؤثروا فيه.. كل جهودكم قائمة على تزييف الحقائق وشراء الولاءات ودعم الانقلابات والقمع وانتهاكات حقوق الإنسان".

أما الناشط محمد الحيزان كتب "هذا الشعور الذي تملكك يا دكتور موجود لدى جمهور عريض، ومنشؤه أن إعلامهم يستخدم الأدوات الإعلامية المهنية (الفنية والبشرية) الصحيحة، ويضمنها رسائله بخفاء. فظهر إعلامهم عسلا شهيا يشوبه السم (أحيانا حتى لا ينفضح). في المقابل نحن ليس لدينا سم، ولكن نادرا جدا (نسبيا) يوجد لدينا عسل".

 

بينما غرد الباحث والناشط فهد الغفيلي في تغريدة له قائلا "الخطاب الإعلامي عادة يغطي النهج السياسي، فإذا كان النهج السياسي قائما على دعم الانقلابات والثورات المضادة وتقويض استقرار الدول.. فكيف سيكون خطابا إعلاميا مؤثرا؟ وكيف سيقنع الناس بالطاغية والفاسدين والمجرمين؟ قدم استشارات لتغيير النهج السياسي لأبو ظبي.. سيصبح خطابكم مؤثرا تلقائيا!؟".

وقال الصحفي المصري محمد نصر "ربما يا دكتور لأنهم في دول تجيد لغة الحوار، بينما آخرون لا يعرفون إلا المنشار".