تواصل قوات الحكومة اليمنية إحكام سيطرتها على مديريات عدن بعد طرد القوات المدعومة إماراتيا منها، وقد انعكست هذه التطورات بقوة على المنصات الرقمية؛ إذ غرد يمنيون تحت عدة وسوم أبرزها "اليمن تكتب نهاية الإمارات"، و"عدن تنتصر".

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/8/28) رصدت تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع الأحداث الأخيرة في عدن جنوبي اليمن، حيث اعتبر ناشطون يمنيون أن ما حصل اليوم يعد بداية انهيار للمشروع الإماراتي في اليمن.

وقد اعتبر رئيس الوزراء اليمني معين عبد الملك -في تغريدة له على تويتر- أن عودة الدولة إلى عدن تعدّ انتصارا لجميع أبناء الشعب اليمني؛ وقال: "عودة الدولة إلى عدن انتصار لجميع أبناء الشعب. يدنا ممدودة وقلوبنا مفتوحة، وجّهنا بحزم بحماية الممتلكات العامة والخاصة وحفظ أمن الناس، ومنع أي شكل من أشكال الفوضى. الوطن يتسع للجميع في ظل الأمن والاستقرار والحوار البناء تحت سيادة الدولة والقانون".

وضمن التفاعلات التي واكبت تطورات الأحداث في اليمن؛ حذّر الإعلامي السعودي إبراهيم الماجد كل من يريد المساس بوحدة اليمن بأنه سيقابل بنفس الأسلوب من قبل السعودية؛ فكتب مغردا: "لا عزاء لكل خائن عهد أو ميثاق، السعودية يجب أن يدرك أي كائن من كان أنها إذا عاهدت أوفت، وإذا ضربت أوجعت. قالت: اليمن لا بد أن يكون حراً، وها هي تقطع أيدي من أراد أن يقسمه ويشتت شمله".

بحاح يهاجم
أما رئيس الوزراء اليمني السابق خالد بحاح فقد هاجم القوات الحكومية وقال إنها تمثل شرعية مهترئة؛ فغرد قائلا: "إنها عدن الجنوب لمن لا يعرفها تم اجتياحها في 1994م باسم الشرعية الوحدوية القبلية، وتم اجتياحها في 2015م باسم الشرعية الثورية الحوثية، واليوم تسعى قوى الشر لاجتياحها باسم الشرعية المهترئة الإخونجية، اتقوا الله في أنفسكم".

فرد عليه ‏‏‏‏‏‏‏‏‏السكرتير الصحفي السابق للرئاسة اليمنية مختار الرحبي بقوله: "خالد بحاح -إحدى أدوات الإمارات الفاشلة- يحاول العودة إلى الساحة السياسية عبر القضية الجنوبية ودغدغة عواطف أبناء الجنوب الحبيب، بحاح حين كان نائبا لرئيس الجمهورية ورئيسا للوزراء منح الإمارات وعودا بتسليم جزيرة سقطرى لمدة 99 عاما وميناء عدن وجزيرة ميون، لكن فخامة الرئيس أفشل هذه الصفقة".

وطالبت وزيرة حقوق الإنسان السابقة في اليمن حورية مشهور الحكومة الشرعية بالعودة إلى عدن لتحمل المسؤولية الكامل؛ فكتبت: "بقدر التفاف الناس حول الشرعية ودعمهم لها بالرغم من الخذلان الذي عانوه؛ فإن هذا الدعم ممكن يتلاشى ويتحول إلى نقمة تفوق نقمتهم عليها سابقاً، ما لم تتزامن هذه التغييرات مع إجراءات تصحيحية واسعة، وأهمها عودتهم إلى أرض الوطن ليقوموا بمهامهم ومسؤولياتهم من هناك".

وتمنى الصحفي اليمني علي العقبي أن يتم الإفراج عن المعتقلين بالسجون السرية التابعة للإمارات؛ فقال مغردا: "بإذن الله اليوم المخفيين قسرياً في السجون والمعتقلات السرية الإماراتية في عدن سيرون النور ويتنفسون عبير الحرية. اللهم انصر المظلومين في كل مكان".