شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان زخما كبيرا عقب توعد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إسرائيل برد غير محدود، بعد هجوميْ ضاحية بيروت الجنوبية وبلدة عقربا السورية؛ فقد قال نصر الله إن إسرائيل خرقت قواعد الاشتباك مع لبنان، ولوّح برد عسكري عند الحدود اللبنانية وفي العمق الإسرائيلي، حسب وصفه.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/8/26) رصدت تفاعلات النشطاء مع هذه القضية؛ حيث تصدرت هاشتاغات عدة في أغلبها كانت مؤيدة لحزب الله واحتلت قائمة الـترند اللبناني. وبينما استلهم مغردون بعض الهاشتاغات من خطاب نصر الله مثل #علي_أجر_ونص و#ينضبوا، إضافة إلى الهاشتاغ المتصدر: #سلما_حربا_بايعناك؛ شكك آخرون في قدرة الحزب على الرد، مشيرين إلى الكلفة التي سيدفعها لبنان بسبب ذلك الرد إن حدث.

فقد قال الرئيس اللبناني ميشال عون -أمام المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش- إن الإعتداءيْن الإسرائيلييْن على الضاحية الجنوبية لبيروت ومقر الجبهة الشعبية/القيادة العامة عند الحدود اللبنانية السورية؛ هما بمثابة إعلان حرب، ويتيحان للبنان اللجوء إلى حقه في الدفاع عن أراضيه وسيادته.

لكن الرأي العام اللبناني انقسم بين مؤيد لخطاب الأمين العام لحزب الله ومعارض لمضمونه؛ إذ كتب وزير البيئة السابق وئام وها قائلا: "أي موقف يعلنه السيد حسن نصر الله رداً على العدوان سنكون إلى جانبه، آن الأوان لردع العدو عن استفزاز لبنان واستباحته".

وغرد النائب سلميان فرنجية: "اعتداء سافر على لبنان وسيادته ومقاومته، والمطلوب موقف وطني موحّد وشكوى رسمية لمجلس الأمن الدولي تجاه هذا الاعتداء الفاضح". وقالت سوسن مهنّا: "طالما أن #العهد_القوي التزم الصمت على التعديات الإسرائيلية، وطالما أن #السيد_حسن_نصر الله هو من قام بالواجب؛ (فإن) السؤال (هو): يا جماعة الدولة شو شغلتكم بالضبط؟".

إدانة.. ولكن
وفي المواقف الأخرى؛ قال النائب البرلماني سامي جميّل: "ما حصل فجر الأحد في ضاحية بيروت الجنوبية يشكل اعتداء على سيادة لبنان وهو مرفوض وخطير. لكن وحدها الحكومة مخوّلة القيام بكل الخطوات الدبلوماسية والدفاعية اللازمة لحماية #لبنان. عسى أن تستفيق الدولة اللبنانية من غيبوبتها قبل الخراب".

وكتبت وزيرة الداخلية اللبنانية ريا الحسن مغردة: "ندين بشدة سقوط الطائرتين الإسرائيليتين فوق #الضاحية_الجنوبية، والاعتداء المكشوف على السيادة اللبنانية بما يمثله من خرق فاضح للقرار 1701، مما يدفعنا إلى الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها الشرعية وأجهزتها الأمنية لحفظ الأمن والاستقرار، عبر قرارات سياسية موحدة لمصلحة لبنان واللبنانيين".

وقال الناشط السياسي سمير سعد: "يمكن للجندي الإسرائيلي أن يقف على الحيط #على_أجر_ونص، بس الأكيد انو الدولة اللبنانية نائمة على الدينتين. يبقى السؤال: وين الدولة؟". وغردت الأكاديمية فاطمة الوحش قائلة: "أنا ذلك العربي المثقف الذي يقرأ بالفنجان.. **#حسن_نصرالله سيرد على الصهاينة!! **تصدقوا شايفة صاروخ من التصريحات الرنانة للشيخ #حسن_نصرالله!!! المسرحية اكتملت #لبنان".