تتواصل المطالبات على المنصات الرقمية بإخراج القوات الإماراتية من اليمن تحت وسوم عدة، من بينها وسم "طرد الإمارات مطلب شعبي". وفي المقابل؛ أطلق نشطاء إماراتيون حملة للمطالبة بعودة جنودهم للوطن.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/8/22) رصدت التفاعل اليمني على منصات التواصل الاجتماعي المطالب بطرد القوات الإمارتية المشاركة ضمن التحالف السعودي الإماراتي في اليمن من بلادهم، وإعفاء دولة الإمارات من المشاركة في هذا التحالف.

ومن التفاعلات ما نقله الكاتب والصحفي اليمني سام الغُباري عن الكاتب اليمني محمود ياسين بقوله: "تتحدثون عن سحب جنودكم من اليمن وكأنكم الاتحاد السوفياتي وقد قرر الانسحاب من أفغانستان (نصف مليون جندي) وذلك بعد اجتماع لقادة الفيالق، اسحبوا الشيكات فقط والأربعة ‘الملاقيف‘ في التويتر: خلفان والمزروعي وعبد الخالق والكعبي، وستكون الأمور أفضل".

أما مستشار وزير الإعلام اليمني مختار الرحبي فعلق على انقلاب عدن قائلا: "ماذا يمكن أن تقول الإمارات للمجتمع الدولي عن أعمالها ودعمها الانقلاب وتمرد مليشياتها العنصرية في عدن؟ وهي التي أوهمت الجميع أنها دخلت اليمن لحماية الشرعية وإنهاء انقلاب الحوثي، لكنها اليوم تدعم وتدير انقلابا آخر على الشرعية ذاتها التي قالت إنها سوف تحميها.. لقد سقط القناع يا دولة الإمارات".

وعبّر الناشط حسام المُليكي عن ارتياحه لما قاله وزير النقل اليمني عن عزم الحكومة فتح ملفات بالانتهاكات الإماراتية في اليمن؛ فكتب مغردا: "الملفات التي يتم تجميعها ضد أعمال الإمارات في اليمن هي خطوة رائعة للمحاسبة عن كل الجرائم والانتهاكات، طرد الإمارات من التحالف وسحب قواتها بشكل نهائي أصبح ضرورة، والأهم من ذلك ملاحقتها في المحاكم الدولية لتكون عبرة لمن اعتبر".

وفي موقف داعم للإمارات؛ قال المدون الإماراتي هزاع بن بنان: "شعب الإمارات الأوفياء -سواء من الأسرة الحاكمة أو من أبناء الإمارات- قدموا أنفسهم وضحوا، واستشهد منهم من أجل نصرة الشعب اليمني المظلوم الذي لا حول له ولا قوة، والذي ابتلي بحكومة همها الأول والأخير جمع المال".

أما السياسي اليمني محمد جميح فقد انتقد حكومة بلاده وطالبها بتصحيح الخلل من الداخل، فكتب: "لم يحدث أن ظلت حكومة في حالة حرب لأكثر من 3 سنوات بلا وزير دفاع إلا باليمن، ولم يحدث أن تعرض بلد للانقلاب والتقسيم، واحتاج لشرح قضيته للرأي العام العربي والإسلامي والدولي، وفيه حكومة بلا وزير خارجية. ما يجري غير معقول، العالم يريد أن يقف مع الشرعية، لكن من يقنعها لكي تقف مع نفسها؟".