تصدر هاشتاغ #السودان_مجلس_السيادة قائمة الترند في منصة تويتر عقب تشكيل مجلس السيادة الانتقالي، حيث عبّر سودانيون عن آمالهم في أن يحقق المجلس تطلعات الثورة السودانية، وأن يمهد الطريق للانتقال إلى نظام حكم مدني. ويتكوّن مجلس السيادة الانتقالي من 11 عضوا، سيقود السودان خلال المرحلة الانتقالية ومدتُها 39 شهرا.

وكان أعضاء مجلس السيادة في السودان أدوا اليمين الدستورية أمام رئيسه عبد الفتاح البرهان ورئيس القضاء عباس علي بابكر؛ ومن ضمن أعضاء المجلس سيدتان إحداهما مسيحية. ويُنتظر من عبد الله حمدوك أداء اليمين كأول رئيس للحكومة بعد الثورة.

نشرة الثامنة- نشرتكم (2019/8/21) رصدت تفاعلات النشطاء مع هذه القضية، حيث تصدرتها ردود الأفعال الدولية؛ إذ نقل حساب الخارجية البريطانية تصريحا للسفير البريطاني لدى السودان عرفان صدّيق قال فيه: "نشهد مرحلة هامة أخرى في السودان اليوم بحل المجلس العسكري الانتقالي، وتأدية المجلس السيادي اليمين الدستورية، والتعيين المرتقب لرئيس الوزراء. السودان يتحرك ببطء -لكن بخطى ثابتة- تجاه أن تصبح الحكومة المدنية واقعا".

وكتب معاذ الشبلي مغردا: "الثوار فعلوا ما عليهم، وهو إنجاز الأصعب: إحداث التغيير بتكلفة إنسانية باهظة. الآن جاء دور القيادة السياسية في تحويل الثورة إلى برامج عمل، والشعارات إلى شعائر وطنية تُغيِّر الواقع إلى ما هو أفضل".

أما غافر علي فقد علق على ضم مجلس السيادة سيدة مسيحية في عضويته فقال: يوم طال انتظاره جداااا... منذ تأسيس الدولة السودانية لم تتقلد امرأة هذا المركز الرفيع، وليس هذا فقط بل أن تكون مسيحية فهذا هو ما لم يكن معتادا ليس في السودان وحده بل في كل المنطقة العربية... مبروووووووك الشعب السوداني".

وغرّد الإعلامي الإماراتي أحمد الشيبة النعيمي قائلا: "التضحية والتنازلات التي قدمها الإسلاميون في السودان والقبول الضمني بإقصائهم من إدارة المرحلة الانتقالية قدمت صورة حضارية، وأدلة عملية على حرص الإسلاميين على تحقيق الانتقال الديمقراطي وتعزيز الحرية والحكم الرشيد".