طالب أردنيون على منصات التواصل الاجتماعي بإغلاق النوادي الليلية، وذلك إثر عدة مشاجرات في العاصمة عمّان خلال الأيام الماضية بالقرب من أندية ليلية.

وقد تصدر وسم "إغلاق_النوادي-الليلة" أكثر الوسوم تداولا في المملكة، حيث اعتبر أردنيون أن هذه النوادي مرتبطة بأحداث عنف ومشاجرات وصفوها بالإجرامية، إضافة إلى تأثيرها على قطاع السياحة.

بالمقابل، اعتبرت مشاركات أخرى أن مثل هذه الحوادث طبيعية وتحدث في كل دول العالم، وأن المطلوب من الحكومة هو مزيد من المراقبة ونشر التوعية بين صفوف الشباب. 

وكان ناشطون أردنيون نشروا على مواقع التواصل مقاطع فيديو تخللتها أعمال عنف وشجارات أمام نواد ليلية الأيام الماضية، شهد بعضها حوادث إطلاق نار.

وفي أحد الفيديوهات المنتشرة، اعتدى شخصان أمام بوابة أحد النوادي الليلية على ثالث، كما أظهر المقطع إطلاق نار من مسدس على قدمي الضحية. وتساءل الناشطون عن دور مجلس النواب التشريعي في سن قوانين تراقب النوادي الليلية التي قالوا إنها تضر بسمعة البلاد. 

ومن ضمن التفاعلات تغريدة أيمن أبو لبن قال فيها "مفارقات الأحداث المتعلقة بالنوادي الليلية أن هناك نحو 150 ناديا في عمان، في حين أن عدد النوادي المرخصة هو 23 فقط حسب تصريح محافظ العاصمة! الحقيقة لا تكمن في الإجابة، بل في الأسئلة التي تتولد عن تلك الإجابة".

بدوره غرد عبد الله دواغره "عمان مقسومة نصين، نص بنام الساعة 9 بالليل عشان يطلع يشتغل الصبح ب 300 دينار ويا دوب يطعمي أولاده خبز حاف والنص الثاني بصحى ع 9 بالليل عشان يطلع يسهر في المطاعم والبارات وغيره، عشان يصرف نفس الـ 300 دينار بليلة. فعلا لا عدل في الأرض. العدل في السماء".

وتساءل خالد البشابشة "هل تنتظرون من النوادي الليلية رفد الاقتصاد الأردني وبناء اقتصاد وطن. ألا تعلمون أن بناء الاقتصاد بها يدمر الأخلاق أولا، ويشجع على الانفلات الأمني ثانيا. وما تصرفه الدولة على سلبيات هذه النوادي أضعاف الضرائب التي تدفعها، فلم يحرمْ الله شيئا فيه منفعة".

وكتبت هناء حميد "نرفض السماح لأماكن تنشر آفة مجتمعية ولها الأثر السلبي على الأمن والأمان. على الدولة إغلاقها والسيطرة عليها وعقاب روادها".