شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة الأميركية تضامنا واسعا مع النائبة الأميركية رشيدة طليب التي لن تتمكن من تحقيق حلمها بزيارة جدتها في الضفة الغربية بسبب الشروط المذلة التي وضعتها السلطات الإسرائيلية، حسب تأكيد طليب.

وقد أطلق نشطاء فلسطينيون وأميركيون من أصول فلسطينية حملة للتضامن مع النائبة الديمقراطية التي لم تتمكن من زيارة جدتها عبر وسم "جدتي الفلسطينية"، الذي تصدر قائمة التداول الأميركية على تويتر.

 

وتداول النشطاء الفلسطينيون عبر الوسم صور جداتهم الفلسطينيات، وقصص نضالهم والمعاناة التي عاشوها في سنوات التهجير والحرب، كما تضامن معهم نشطاء أميركيون نددوا بسياسات ترامب التي تحرض ضد النائبات الديمقراطيات.

وقد شهد وسم "جدتي الفلسطينية" على تويتر موجة من التضامن مع طليب وجدتها والتنديد بإسرائيل وترامب.

بدوره، لم يبق الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعيدا عن هذا الحدث، فغرد على عادته مهاجما طليب ومدافعا عن إسرائيل، وقال بتغريدته "النائبة طليب كتبت رسالة إلى المسؤولين الإسرائيليين عبرت من خلالها عن رغبتها الشديدة في زيارة جدتها، تم منح الإذن بذلك بسرعة، فيما رفضت طليب بفظاظة العرض، الفائز الحقيقي الوحيد هنا هي جدة طليب، فهي ليست مجبرة على رؤيتها الآن".